جمعية السرطان الأميركية تبحث عن نصف مليون متطوع   
الخميس 1428/4/9 هـ - الموافق 26/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:58 (مكة المكرمة)، 11:58 (غرينتش)

 
أعلنت جمعية السرطان الأميركية أنها تبحث عن نصف مليون متطوع يرغبون في السماح لباحثين بمراقبتهم على مدى العشرين عاما القادمة ليروا هل سيصابون بالسرطان أم لا.

ويأتي ذلك بهدف مجاراة دراسات كبيرة مماثلة في أوروبا وآسيا تدرس على نطاق واسع العوامل المرتبطة بالبيئة وأسلوب الحياة التي تسبب السرطان، الذي يعد ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة في الولايات المتحدة بعد أمراض القلب.

وقالت المديرة المسؤولة عن تحليل الأوبئة بجمعية السرطان الأميركية يوجينا كالي إن هذه النوعية من الدراسات تشمل مئات الآلاف من الأشخاص من خلفيات متنوعة يخضعون للمتابعة على مدى عدة سنوات. وخلال عملية المتابعة يجرى تصنيفهم وفقا للعوامل البيولوجية وإجراء تقييمات تتعلق بنظام الغذاء وأسلوب الحياة والعوامل البيئية التي يتعرضون لها.

وأوضحت أن الدراسات المذكورة تتطلب أيضا متابعة نشطة لاكتشاف أي إصابات بالسرطان بين المشاركين في الدراسة ووقت حدوثها.

وستجند الجمعية رجالا ونساء تتراوح أعمارهم بين 30 و65 عاما لم يسبق أن أصيبوا بالسرطان، وستؤخذ منهم عينات دم لفحصها، وسيجيبون على عدد من الأسئلة في مراحل مختلفة على مدى العشرين عاما القادمة.

وفي السياق ربطت دراسات مماثلة بين تدخين السجائر والإصابة بسرطان الرئة، وأظهرت أن البدانة تزيد احتمالات الإصابة ببضعة أنواع من السرطان، كما ربطت بين تناول الأسبرين وخفض معدلات الوفاة بسرطان القولون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة