فوز محدود لكاديما وأولمرت متمسك بخطة فك الارتباط   
الأربعاء 28/2/1427 هـ - الموافق 29/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:09 (مكة المكرمة)، 7:09 (غرينتش)

مهمة صعبة تنتظر أولمرت في تشكيل حكومة ائتلافية جديدة (الفرنسية)

أظهرت النتائج شبه النهائية للانتخابات الإسرائيلية فوز حزب كاديما بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت بـ28 مقعدا مقابل تراجع الليكود وحصوله على 11 مقعدا من مقاعد الكنيست البالغ عددها 120.

وبعد فرز قرابة 99% من الأصوات أظهرت النتائج أن حزب كاديما الذي كان يتوقع فوزه بـ35 مقعدا لم يحصل إلا على 28 مقعدا، تلاه حزب العمل بزعامة عمير بيرتس الذي حصل على 20 مقعدا.

وحقق حزب شاس (يهود شرقيون متشددون) نتيجة جيدة بحصوله على 13 مقعدا، بينما حصد حزب إسرائيل بيتنا (اليهود الروس) 12 مقعدا تلاه حزب الليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتنياهو في المرتبة الخامسة بحصوله على 11 مقعدا فقط.

أما الحزب القومي الديني (المفدال) وهو لليهود الغربيين من المستوطنين المتطرفين فحصل على تسعة مقاعد، بينما حصل حزب التوراة الموحد (ديغل هاتوراه) وهو لليهود الغربيين المتطرفين أيضا على ستة مقاعد.

وحصل حزب ميرتس اليساري على أربعة مقاعد في حين أثار حزب المتقاعدين مفاجأة بفوزه بسبعة مقاعد. وفي المقابل حصلت اللوائح العربية الثلاث على عشرة مقاعد.

وكان اللافت في هذه الانتخابات تسجيل نسبة مشاركة بلغت 63.2%. وبلغ عدد من يحق لهم التصويت نحو خمسة ملايين و14 ألفا و622 ناخبا، وجرت الانتخابات في نحو 8280 مركزا انتخابيا.


نتنياهو اعترف بالهزيمة وأرجعها إلى الانشقاق الذي قام به شارون (الفرنسية)
احتفال واعتراف بالهزيمة

وفور إعلان النتائج الجزئية في وقت متأخر من مساء أمس أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت في كلمة له أمام أنصاره أنه سيمضي قدما في فك الارتباط بالضفة الغربية. وقال إن إسرائيل مستعدة للتخلي عما أسماه أجزاء من الأراضي المحتلة من أجل قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

كما أكد العزم على رسم ما سماه الحدود الدائمة لإسرائيل من خلال محادثات مع الفلسطينيين، لكنه قال إن إسرائيل ستتصرف بمفردها إذا لم يتحرك الفلسطينيون.

وشدد أولمرت على أن تحترم السلطة الفلسطينية خارطة الطريق، مشيرا إلى أنه على أساس ذلك يمكن الجلوس معها على طاولة المفاوضات.

وفي المقابل أقر رئيس الليكود بنيامين نتنياهو بهزيمة حزبه في الانتخابات. وقال أمام أنصاره في تل أبيب إن الحزب تلقى ضربة قاسية هي الثانية خلال مائة يوم بعد انشقاق أرييل شارون، وإن الأشهر التي تلت ذلك لم تكن كافية لإعادة بناء الحزب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة