20 قتيلا بانهيار فندق مكة ومنع افتراش الأرض بجسر الجمرات   
الجمعة 1426/12/6 هـ - الموافق 6/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:58 (مكة المكرمة)، 3:58 (غرينتش)
السلطات أخلت مبنيين على جانب الفندق (رويترز)

ارتفع عدد قتلى انهيار فندق لؤلؤة الخير بمكة المكرمة إلى 20 قتيلا على الأقل و59 جريحا في وقت واصل فيه عشرات من رجال الإنقاذ محاولاتهم للعثور على ناجين من الحادث الذي يأتي قبل ثلاثة أيام من بدء مناسك الحج.
 
وقد استعانت فرق الإنقاذ بطوافة, وأخلت مبنيين يقعان على جانب الفندق, كما شكلت السلطات السعودية لجنة تحقيق في الحادث.
 
وقال الناطق باسم الداخلية السعودية اللواء منصور التركي إن فرق الإنقاذ واصلت حتى وقت متأخر من البارحة البحث عن ناجين تحت أنقاض الفندق ذي الطوابق الست الذي يبلغ عمره حسب بعض ساكني مكة 30 عاما ويقع في حي مزدحم بالسيارات والمارة على بعد عشرات الأمتار فقط من الحرم المكي.
 
وكانت حصيلة سعودية سابقة قد تحدثت عن 18 قتيلا و49 جريحا, بينما قال عبد الرحمن الغول رئيس مجلس ممثلي الديانة الإسلامية في منطقة ألب كوت دازير بجنوب شرق فرنسا إنه أحصى 23 جثة, وتحدث عن جرحى يتجاوز عدددهم 80, في الانهيار الذي جاء بعد اندلاع حريق, قائلا "إن أناسا كثيرين كانوا بالداخل يصلون لأنه "كان وقت الصلاة, لكن غالبية القتلى كانوا في الخارج".
 
عدد الحجاج تضاعف 11 مرة خلال 15 عاما (الفرنسية)
وينتمي القتلى إلى عدة دول بينها مصر وتونس والإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا.
 
ويشهد موسم الحج كل عام حوادث عادة ما تكون تدافعات خاصة عند رمي الجمرات, كان أكبرها في 1990 عندما قتل 1426 حاجا، وفي 2004 عندما قتل 250 على جسر الجمرات في اليوم الثالث من مناسك الحج, حيث منعت السلطات السعودية الحجاج من افتراش الأرض هناك هذا العام.


 
2.5 مليون حاج
ورغم إعلان السلطات السعودية عن إنفاقها مليارات الدولارات لتحسين ظروف استقبال الحجاج، من طرق ومرافق صحية وغيرها، فإن الحوادث ما فتئت تزداد مع ارتفاع عدد الحجاج الذي تضاعف 11 مرة في السنوات الـ15 الماضية ليصل هذا العام إلى حوالي 2.5 مليونا.
 
وقد أعلن وزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز خطة لنشر قوة أمنية قوامها 60 ألف رجل عليها أن "تتوقع حدوث أي شيء وبأي حجم", وإن أكد أن بلاده ليس لديها معلومات عن هجمات مسلحة متوقعة.
 
غير أن الخطة الأمنية لا تقضي فقط التحسب لهجمات مسلحة, وإنما أيضا التصدي للمخاطر الصحية التي قد يحملها بعض الحجاج القادمين من آسيا, خاصة في ظل انتشار فيروس إنفلونزا الطيور "إتش5 إن1".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة