خليجي 18 تضع إجراءات لمكافحة المنشطات   
الخميس 1427/12/21 هـ - الموافق 11/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:26 (مكة المكرمة)، 0:26 (غرينتش)
لقطة للمؤتمر الصحفي (الجزيرة نت)
 
قامت اللجنة المنظمة لكأس الخليج الـ18 بالاتفاق مع اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات بدولة الإمارات العربية المتحدة بالإعلان عن عدة إجراءات توعوية وتثقيفية لمكافحة تناول المنشطات، تحسبا لوقوع أي تجاوزات في البطولة.

وفى مؤتمر صحفي عقد اليوم الأربعاء بأبوظبي أكد رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات بدولة الإمارات عضو لجنة الكشف عن المنشطات لخليجي 18 الدكتور أحمد الهاشمي على التزام الإمارات بقوانين كل من الفيفا والوكالة الدولية لمكافحة المنشطات الخاصة، التي من شأنها منع تداول المنشطات في الدورة الخليجية مبررا ذلك بالرغبة في الظهور "بصورة مشرفة وإتاحة الفرصة للمنافسة الشريفة وتكافؤ الفرص بين اللاعبين".

وأخطرت الدول المشاركة في الدورة الرياضية بالتعليمات الواجب تطبيقها، وكذلك وزعت عدة منشورات تثقيفية على الفرق المشاركة لمعرفة أنواع المنشطات الممنوع تناولها، كما تم إعلامها بضرورة تقديم التقارير الطبية بشأن حالات الإعفاءات العلاجية للاعبين المشاركين وذلك قبل بداية المباريات بفترة لا تتعدى 21 يوما، وكذلك الإعلان عن الحالات الطارئة قبل موعد المسابقة بثلاثة أيام.

وذكر الهاشمي أنه تم تجهيز عدة مختبرات للفحص في كل من مدينة زايد الرياضية التي ستقام بها بعض المباريات وكذلك في ناديي الوحدة والجزيرة، بالإضافة إلى الاتفاق مع أحد المختبرات العالمية المعتمدة من قبل الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات لإجراء تلك الاختبارات، رافضا ذكر اسم أو مكان هذا الاختبار "اعتمادا لمبدأ السرية لصالح المختبر واللاعبين".

ويذكر أن هناك 34 مختبرا معتمدا لإجراء الاختبارات على مستوى العالم، يوجد منه واحد فقط في المنطقة العربية مقره بتونس.

فيلم وثائقي
وقام أمين السر العام للجنة الوطنية لمكافحة المنشطات الدكتور عبد العزيز سعيد المهيري بعرض فيلم وثائقي يوضح طريقة العمل المتبعة في المباريات لإجراء تلك الاختبارات، حيث اختير أربعة لاعبين بشكل عشوائي من الفرق الجماعية، واللاعب الأول والثاني والثالث في الألعاب الفردية لإجراء الفحص، ثم إرسال العينة إلى المختبرات المعتمدة وإرسال النتيجة بالفاكس في مدة لا تتجاوز 48 ساعة.

وأضاف أن اللاعب الذي يتم التأكد من تناوله لإحدى المنشطات المحظورة يتم فورا إيقافه ومنعه من المشاركة في المباريات، وفى حالة رفض اللاعب إجراء تلك الفحوص يعتبر موقوفا كذلك.

وأوضح المهيري أنه في حالة تشكيك اللاعب في نتيجة الاختبارات، يتم إيقافه بشكل مؤقت لحين التأكد مرة أخرى من نتيجة الاختبارات، حيث إنه يتم أخذ عينتين خلال الفحص الواحد، أو إجراء الاختبارات لدى مختبر آخر.

أما في حالة تأخر ظهور نتيجة الاختبار واشتراك اللاعب في مسابقة ثم ثبوت تناوله لمنشطات فإنه يتم إلغاء أي أهداف أحرزها اللاعب من فترة إجراء الفحص حتى ظهور النتيجة أو الاحتكام للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

ومن المعلوم أن من بين المنشطات المحظور تداولها المنبهات للجهاز العصبي المركزي والمخدرات بأنواعها والهرمونات البنائية ومجموعة البيتيدات والأثربيوتيين والكحوليات والمريغوانا والحشيش والكورتيزون الموضعي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة