تفاؤل بإبرام معاهدة الأسلحة التقليدية اليوم   
الخميس 1434/5/17 هـ - الموافق 28/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:58 (مكة المكرمة)، 7:58 (غرينتش)
ملصق لنشطاء العفو الدولية بالمكسيك يطالب أوباما بالموافقة على المعاهدة (أسوشيتد برس)

ذكرت صحف أميركية ووكالات أنباء أن جهود الأمم المتحدة التي استمرت سنوات للتوصل إلى معاهدة لتنظيم التجارة الدولية في الأسلحة التقليدية أوشكت أن تكلل بالنجاح، في وقت دعا كتاب أميركيون واشنطن إلى العمل مع الدول الأخرى لإبرام المعاهدة.

وأوردت وكالة رويترز أن الهند وسوريا وإيران لا تزال بإمكانها التسبب في تأخير التوصل للصيغة النهائية للمعاهدة التي كان من المقرر التوصل إليها اليوم في مؤتمر لكتابتها بحضور مندوبي الدول الأعضاء بالأمم المتحدة الـ193.

وأوضحت الوكالة أن إيران الخاضعة لحظر أممي لاستيراد وتصدير الأسلحة تحاول ضمان استئناف الاستيراد والتصدير، أما سوريا فقد بلغت الحرب الأهلية فيها الآن عامها الثاني وتأمل أن تستمر إيران وروسيا في تزويدها بالسلاح. وتطالب الهند باستثناء صفقات الأسلحة السابقة على المعاهدة من الخضوع لأحكامها.

 المعاهدة ستضع معايير دولية لأول مرة لمبيعات الأسلحة التقليدية وتربط تلك المبيعات باحترام حقوق الإنسان، ومنع وقوع جرائم الحرب، وحماية المدنيين

لكن دبلوماسيين قالوا إن هذه الدول تتعرض لضغوط للتخلي عن معارضتها.

ولم يتأكد بعد موقف الولايات المتحدة من الصياغة النهائية، إلا أن بعض الدبلوماسيين قالوا إنهم يرجحون موافقتها اليوم.

من جهة أخرى نشر المدير التنفيذي الرابطة الأميركية للسيطرة على الأسلحة داريل كيمبال ورئيس منظمة أوكسفام-أميركا ريموند سي أوفنهايسر مقالا مشتركا بصحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية حثا فيه إدارة الرئيس باراك أوباما على الموافقة على المعاهدة اليوم التي قالا إنها لن تستطيع بنفسها وقف التهريب السري غير المسؤول للأسلحة التقليدية، "لكنها ستساعد في تخفيض الأثر الثقيل للصراعات حول العالم".

ويقول المدافعون عن تنظيم التجارة الدولية في الأسلحة التقليدية ونشطاء حقوق الإنسان إن شخصا واحدا يُقتل كل دقيقة على نطاق العالم بسبب أعمال العنف المسلح.

يُذكر أن هذه المعاهدة ستضع معايير دولية لأول مرة لمبيعات الأسلحة التقليدية وتربط تلك المبيعات باحترام حقوق الإنسان، ومنع وقوع جرائم الحرب، وحماية المدنيين.

ويصف المدافعون عن حقوق الإنسان المعاهدة بأنها أكثر المحاولات طموحا لوقف الانتشار السري للأسلحة الذي يساعد في إشعال الصراعات الدموية في العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة