إثيوبيا تطلب آلية جديدة لترسيم حدودها مع إريتريا   
الخميس 1424/7/30 هـ - الموافق 25/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ملس زيناوي
طلب رئيس وزراء إثيوبيا ملس زيناوي من مجلس الأمن إيجاد آلية جديدة لترسيم حدودها مع إريتريا والحيلولة دون اندلاع الحرب مرة أخرى بين البلدين.

وعارضت أديس أبابا بصورة متكررة قرار لجنة حدود إريتريا-إثيوبيا المستقلة منح بلدة بادمي لإريتريا، مما أدى إلى تأخير ترسيم الحدود المتنازع عليها.

وقال زيناوي إن عمل لجنة الحدود يواجه "أزمة نهائية". وأضاف في رسالة إلى مجلس الأمن التي كشف عنها أمس الأربعاء "أعتقد أنه من الضروري أن يوجد مجلس الأمن آلية بديلة لترسيم الأجزاء المتنازع عليها بطريقة عادلة وقانونية لضمان تحقيق سلام دائم في المنطقة".

وجاء في الرسالة المؤرخة يوم 22 سبتمبر/ أيلول الجاري أنه من غير المتصور أن يقبل الشعب الإثيوبي تسليم بادمي إلى إريتريا، وقالت إن "القرار يعد صيغة لاستمرار عدم الاستقرار وحتى لحروب متكررة".

وكانت الدولتان قد تعهدتا بقبول حكم لجنة الحدود التي تتخذ من لاهاي مقرا لها عام 2002 على أنه نهائي وملزم. لكن زيناوي قال في رسالته إن القرار بشأن بادمي "غير قانوني وظالم وغير مسؤول" لأن اللجنة تجاهلت ما وصفه بأدلة قاطعة تثبت أن بادمي جزء من إثيوبيا.

وأشار رئيس الوزراء الإثيوبي إلى أن عملية ترسيم الحدود في المناطق غير المتنازع عليها ستمضي قدما، لكن المناطق محل النزاع ستبقى إلى حين إيجاد "الآلية الجديدة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة