حكومة غينيا تدعو الجيش للهدوء بعد احتجاجات على الأجور   
الأربعاء 23/5/1429 هـ - الموافق 28/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 7:22 (مكة المكرمة)، 4:22 (غرينتش)
دعا رئيس الوزراء الغيني أحمد سواريه الشعب وأفراد الجيش إلى الهدوء، وذلك على خلفية مطالب جنود بتقاضي رواتبهم التي تأخر دفع بعضها سنوات، حيث قاموا باحتجاز مساعد رئيس هيئة أركان الجيش ثم أطلقوا سراحه بعد أقل من 24 ساعة، وقد أقال الرئيس الغيني لانسانا كونتي وزير الدفاع.
 
ففي تصريح بثه التلفزيون الوطني دعا رئيس الوزراء سواريه، الذي عين في هذا المنصب قبل نحو أسبوع، "الشعب وخصوصا الجيش" إلى الهدوء، وقال "بالسلام والوحدة، بإمكاننا أن نتخطى صعوباتنا".
 
جاء ذلك على خلفية قيام جنود غاضبين يوم الاثنين باحتجاز مساعد رئيس هيئة أركان الجيش الجنرال مامادو سامبيل في معسكر ألفا يايا ديالو الرئيسي في كوناكري مطالبين بدفع مستحقاتهم من الأجور التي يعود بعضها إلى عام 1996، إلا أنهم ما لبثوا أن أطلقوا سراحه أمس الثلاثاء.
 
وكان الجنود الغاضبون قد وضعوا ستة شروط لوقف تحركهم أهمها إقالة وزير الدفاع ودفع المتأخرات المستحقة لهم، وقد قررت الحكومة أن تدفع بشكل تدريجي مبلغ خمسة ملايين فرنك (5500 دولار) لكل عسكري، وذلك ابتداءً من هذا الشهر حيث ستدفع مليون فرنك (1100 دولار) لكل عسكري.
 
من جهة أخرى قالت الإذاعة الحكومية إن الرئيس الغيني لانسانا كونتي، الذي تولى السلطة في انقلاب عسكري عام 1984، أقال أمس الثلاثاء وزير الدفاع الجنرال مامادو بيلو ديالو في اليوم الثاني لتمرد الجنود، لكنها لم تشر إلى بديل ديالو في هذا المنصب.
 
ولم تسجل أي حوادث في البلاد منذ بدء هذا التمرد رغم سماع بعض الطلقات النارية أمس باتجاه المعسكر الذي احتجز فيه سامبيل.
 
ويواجه الرئيس كونتي مقاومة شديدة من الاتحادات والأحزاب السياسية المعارضة لتعيينه وزير التعدين السابق سواريه رئيسًا للوزراء يوم 20 مايو/أيار، مما أثار مخاوف من وقوع إضراب عام شبيه بإضراب العام الماضي الذي شل حركة البلاد وتسبب في وقوع أعمال شغب دموية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة