وول ستريت: الميثاق ليس كافيا لحل قضايا اللاجئين   
الثلاثاء 19/12/1437 هـ - الموافق 20/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:01 (مكة المكرمة)، 11:01 (غرينتش)

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إنه في الوقت الذي يجتمع فيه قادة العالم في نيويورك لمناقشة ميثاق بشأن اللاجئين، تعبّر منظمات حقوق الإنسان عن خيبة أملها في عجز المجتمع الدولي عن حل المشاكل الراهنة التي تواجه اللاجئين على نطاق العالم.

وأوضح تقرير للصحيفة أن قادة دول العالم يعقدون في نيويورك مؤتمر قمة تنظمه الأمم المتحدة حول اللاجئين لمناقشة ميثاق عالمي لاقتسام عبء إسكان اللاجئين وتعليمهم، لكنه لن يرى النور قبل عام 2018.

ويُعتبر هذا المؤتمر، الذي ينعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأول من نوعه لمخاطبة قضية الهاربين من الحروب والفقر، وقال الأمين العام للأمم المتحدة إنهم بدؤوا عملية تنسيق الجهود لمواجهة أزمة اللجوء والهجرة.

وأشار التقرير إلى أن هؤلاء القادة وقعوا على إعلان يعبّر عن إرادتهم السياسية لتحسين حياة اللاجئين والمهاجرين واقتسام الموارد والمسؤوليات.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد سعى للتوصل إلى اتفاق بشأن ميثاق اللاجئين هذا العام، لكن خطته سيتم تأجيلها إلى عام 2018 بسبب الانتخابات المقبلة في كل من الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وعدم الوضوح حول الدول الراغبة في استضافة لاجئين.

وظلت دول كثيرة مترددة في استيعاب أي لاجئ أو مهاجر وسط بروز العداء لهم، بالإضافة إلى المخاوف الأمنية بعد سلسلة الهجمات في أوروبا التي ثبت أن بعض منفذيها دخلوا القارة مع المهاجرين واللاجئين.

وحذر بعض قادة دول أوروبا، التي استقبلت حوالي مليون لاجئ خلال أقل من عام واحد، من أنهم يركزون جهودهم حاليا من أجل حماية حدود بلدانهم وإعطاء المزيد من المساعدات المالية لدول أفريقية لوقف الهجرة المتجهة إلى أوروبا.

وعبّرت منظمات حقوق الإنسان والمهتمون بأزمة اللاجئين أمس عن خيبة أملهم لغياب الإغاثة العاجلة لأكثر من 65 مليون لاجئ ونازح في العالم.

وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية سليل شطي إن قادة العالم أبدوا تجاهلا صادما للحقوق الإنسانية لمن أُجبروا على مغادرة منازلهم ومناطقهم بسبب الصراعات أو الاضطهاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة