طائرات بدون طيار ساهمت بجهود الإغاثة في نيبال   
الأربعاء 1436/7/18 هـ - الموافق 6/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:28 (مكة المكرمة)، 14:28 (غرينتش)

توسعت مؤخرا استخدامات الطائرات بدون طيار بشكل ملحوظ، فبعد أن ارتبط استخدامها بالمجالات العسكرية، تمدد ليشمل المجالات المدنية والطبية حيث أثبتت جدواها وأهميتها، وقد وظفت هذه الطائرات بشكل فعال للمساعدة في جهود إغاثة المنكوبين بعد زلزال نيبال المدمر.

فقد ساعدت الطائرات بدون طيار فريق منظمة "غلوبال ميديك" الخيرية الكندية بتحديد حجم الدمار الذي سببه الزلزال واستهداف المناطق الأكثر احتياجا للإغاثة، إلى جانب مساهمة تلك الطائرات من خلال الكاميرات الحرارية المزودة بها، في تحديد الناجين من حرارة أجسادهم.

وكان فريق الإغاثة يطلق ثلاث طائرات بدون طيار لفحص المنطقة والتقاط آلاف الصور عالية الجودة والتي يتم جمعها في خرائط للمساعدة في جهود إيصال الإغاثة إلى المنطق الأكثر احتياجا.

ويقول مؤسس المنظمة ومديرها التنفيذي، راؤول سينغ، إن مقاطع الفيديو والصور التي تلتقطها الطائرات بدون طيار تكشف تفاصيل أكثر بكثير من صور الأقمار الاصطناعية.

وأضاف أنها "تتيح لنا معرفة أي الشوارع أغلقت، وأي المباني تدمرت، وأين تسبب الانزلاقات الأرضية تدمير الطرقات، وعدد المباني في حي ما انهارت".

وكان زلزالا مدمرا بقوة 7.8 درجات ضرب نيبال في 25 أبريل/نيسان الماضي وتسبب بمقتل نحو 7500 شخص، ودمار العديد من المباني وعلى رأسها بعض الأماكن المصنفة ضمن التراث العالمي مثل معبد "برج داراهارا" المشيد عام 1832.

وأصبحت الطائرات بدون طيار المزودة بكاميرات أحدث الأدوات المستخدمة في الاستجابة للكوارث لتحديد الأماكن الأكثر حاجة للإغاثة. كما استخدمت منظمة "أطباء بلا حدود" الطائرات بدون طيار في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لنقل عينات السل في بابوا غينيا الجديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة