قتيلان وجرحى في تفجير سيارة بمنتجع إسباني   
الاثنين 1423/5/26 هـ - الموافق 5/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بقايا حطام سيارة مفخخة انفجرت في الحرم الجامعي بمدينة بامبلونا الشمالية (أرشيف)
قالت الشرطة الإسبانية إن شخصين قتلا وجرح آخرون عندما انفجرت سيارة ملغومة قرب مركز للشرطة في منتجع سياحي جنوبي شرقي البلاد، مشيرة إلى أن الهجوم الذي نفذ على غرار هجمات سابقة تبنتها حركة أرض الباسك والحرية (إيتا)، وقع في منطقة بالقرب من محطة حافلات في سانتا بولا وهي منتجع صغير قرب مدينة أليكانتي.

ولم تكشف الشرطة عن هوية القتيلين غير أن الإذاعة الحكومية قالت إن إحدى الضحيتين طفلة عمرها نحو عشر سنوات، وحسب الإذاعة فإن أطباء قالوا إن عددا غير معروف من الجرحى نقل لتلقي العلاج. ونفذت حركة إيتا تفجيرات في منتجعات إسبانية أخرى في أوقات سابقة هذا الصيف.

وقد وقع الهجوم بعد ساعات من إعلان مصادر قضائية إسبانية أن أحكاما بالسجن صدرت بحق اثنين من زعماء إيتا، وقالت هذه المصادر إن الزعيمين حكم عليهما بالسجن 743 عاما لكل منهما لمسؤوليتهما عن تفجير حافلة تابعة للجيش الإسباني عام 1987 مما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة 44 آخرين.

ويعتبر هذا الحكم الطويل بالسجن حكما رمزيا إلى حد كبير، إذ إن الحد الأقصى للسجن هو 30 عاما في إسبانيا.

وجاء في حكم المحكمة أن فرانسيسكو "باكيتو" موجيكا كان مسؤولا عن قوات الكوماندوز التابعة لإيتا في فرنسا، وهو صاحب فكرة قيام مجموعة من أربعة مقاتلين بمهاجمة حافلة تقل ضباطا من الأكاديمية العسكرية في مدينة سرقسطة، في حين قرر المحكوم الثاني وهو خوسيه ماريا "فيتي" أن يستخدم الفريق قنبلة لتفجير الشاحنة وقدمها لهم.

وقتلت حركة إيتا أكثر من 800 شخص منذ عام 1968 في إطار سعيها لتلبية مطالبها بإقامة دولة مستقلة في إقليم الباسك بشمال إسبانيا وجنوب غرب فرنسا.

وكان آخر هجوم للحركة سقط خلاله قتلى نفذ في 21 مارس/ آذار الماضي عندما قتل سياسي اشتراكي بالرصاص في حانة ببلدة أورويو في الباسك، ومنذ ذلك الحين نفذت الحركة سلسلة انفجارات باستخدام سيارات ملغومة في أنحاء متفرقة من البلاد من بينها خمسة انفجارات تزامنت مع القمة الأوروبية التي عقدت يومي 21 و22 يونيو حزيران في إشبيلية، غير أن الهجمات لم تتسبب في سقوط قتلى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة