باكستان تعتقل 20 أجنبيا قدموا من أفغانستان   
السبت 1/9/1422 هـ - الموافق 17/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متطوعون باكستانيون يحملون أسلحتهم أثناء تجمع يدعو للذهاب إلى أفغانستان للقتال ضد أميركا (أرشيف)
ألقت سلطات الحدود الباكستانية القبض على عدد من الأشخاص يشتبه في كون بعضهم أعضاء في تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن أثناء محاولتهم عبور الأراضي الباكستانية قادمين من أفغانستان.

فقد ألقي القبض على أربعة ألبان وتركيين و14 باكستانيا أثناء اجتيازهم الأراضي الأفغانية، وقال مسؤول باكستاني إنه لم يعثر بحوزة هؤلاء على أي وثائق صالحة.

وتقوم السلطات الباكستانية حاليا باستجواب المحتجزين لمعرفة علاقتهم بالأشخاص المطلوبين وبتنظيم القاعدة. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الباكستانيين المحتجزين أعضاء في جيش محمد وهي إحدى الجماعات المسلحة المقاتلة في كشمير، ووضعتها واشنطن في قائمة الجماعات التي وصفتها بالإرهاب. وكانت باكستان قد شددت من إجراءات الأمن على طول حدودها مع أفغانستان منذ بدء الضربات العسكرية الأميركية على حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وفي سياق متصل أكدت باكستان أنها لن تمنح اللجوء السياسي لأسامة بن لادن أو لزعيم حركة طالبان الملا محمد عمر اللذان تطاردهما الولايات المتحدة في إطار حملتها على الإرهاب. ويأتي التأكيد الباكستاني عقب تردد أنباء بأن أسامة بن لادن فر على الأرجح من أفغانستان إلى باكستان. لكن إسلام آباد نفت هذه الأنباء ووصفتها بأنها منافية للعقل. وقال متحدث باسم الحكومة الباكستانية "تبدو هذه محاولة لخلق القلاقل والاضطرابات".

وكانت الإذاعة الإيرانية قد ذكرت نقلا عن مصادر وصفتها بأنها مطلعة أن بن لادن فر على الأرجح عبر الحدود قرب إقليم تيراه النائي في شمالي غربي باكستان والذي يتعذر الوصول إليه. ورجحت الإذاعة أن يكون بن لادن قد هاجر من أفغانستان إلى مناطق الزاد في باكستان للنجاة بحياته. وتعد مناطق الزاد إقليما قبليا في باكستان يتمتع بشبه الحكم الذاتي ويتاخم أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة