برلمان أوغندا يعدل الدستور ويفتح الباب لموسيفيني لفترة ثالثة   
الثلاثاء 21/5/1426 هـ - الموافق 28/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:17 (مكة المكرمة)، 18:17 (غرينتش)
موسيفيني كان وعد  بالاستقالة عند نهاية فترته الثانية (الفرنسية-أرشيف)

وافق برلمان أوغندا بالأغلبية على حذف مادة دستورية تحظر الترشح أكثر من مرتين لمنصب الرئاسة مما يفتح الأبواب واسعة للرئيس يوري موسيفيني للتقدم لفترة ثالثة في انتخابات العام القادم, وإن كان القانون لن يكن ساري المفعول قبل قراءة ثانية الشهر المقبل.
 
وقد صوتت أغلبية 232 نائبا لصالح القانون بينما عارضه 50 نائبا, وجاء التصويت بعد وقت قصير من تفريق الشرطة لمسيرة احتجاجية في العاصمة كمبالا نظمها عشرات من أنصار المعارضة اعتبروا فيها التعديل تكريسا لمبدأ الرئاسة مدى الحياة.
 
وقد وصف النائب المعارض بن واشا يوم التعديل بأنه يوم حزين في تاريخ أوغندا قائلا إنه "تكريس للتسلط عن طريق الدستور", بينما قالت النائبة سيسيليا أوغوال إن "التلاعب بالبرلمان يترك الباب مفتوحا أمام خيار العنف, في وقت يراد فيه تكريس ثقافة التغيير السلمي للحكومة".
 
وقد وصل موسيفيني إلى السلطة في انقلاب عام 1986, قبل أن يترشح للرئاسة بموجب دستور 1996 ويفوز بفترتين متتاليتين.
 
وقد أثارت خططه للترشح لفترة ثالثة -رغم وعود في 2001 بالاكتفاء بفترتين- غضب الدول المانحة, فأوقفت بريطانيا في أبريل/نيسان الماضي مساعدة بأكثر من تسعة ملايين دولار, في حين قالت إيرلندا إنها تفكر في تجميد مساعدة بمليوني دولار, علما أن المساعدات المالية الأجنبية تمثل حوالي نصف الموازنة الأوغندية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة