استبعاد عقد قمة إسلامية لمناقشة التصعيد الإسرائيلي   
السبت 1423/3/20 هـ - الموافق 1/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استبعد مسؤول في منظمة المؤتمر الإسلامي انعقاد قمة إسلامية تخصص لمناقشة الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، كان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد طلب عقدها.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه إنه "لا يرى في أفق الاتصالات الجارية منذ فترة بين قادة الدول الإسلامية ما يشير إلى أن هناك حماسة لعقد قمة".

وأضاف أن "القادة المسلمين يتساءلون عن الجديد والإضافة التي يمكن لمثل هذه القمة أن تقدمها في الوقت الراهن", في إشارة إلى القمة الإسلامية التي طالب بها عرفات في منتصف أبريل/ نيسان بعد الحملة العسكرية الواسعة على مدن وقرى الضفة الغربية في 29 مارس/ آذار الماضي.

من جهة ثانية قال المسؤول نفسه إن الحكومة الانتقالية في كابل برئاسة حامد كرزاي ستشغل مقعد أفغانستان الشاغر في منظمة المؤتمر الإسلامي منذ عدة سنوات مع انعقاد الاجتماع الوزاري المقبل في الخرطوم والمقرر في 24 يونيو/ حزيران الجاري.

وقال إن وزير خارجية أفغانستان الحالي سيجلس في مقعد بلاده أثناء اجتماع الخرطوم، وذلك لأول مرة منذ تعليق عضوية أفغانستان في المنظمة. وكان المؤتمر الإسلامي قد علق عام 1996 عضوية أفغانستان بعد وصول حركة طالبان إلى السلطة في كابل. وتضم منظمة المؤتمر الإسلامي التي تتولى قطر حاليا رئاستها, 57 دولة عضوا فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة