الدول المانحة تنتقد النظام الحاكم في أوغندا   
الأحد 9/4/1422 هـ - الموافق 1/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يوري موسيفيني
وجهت الدول المانحة انتقادات للتنظيم الحاكم في أوغندا لقيامه بشكل متزايد بلعب دور الحزب السياسي في وقت تزعم فيه الحكومة الأوغندية أن نظام الحكم غير حزبي. كما انتقدت منظمة مراقبة الانتخابات في البلاد الرئيس يوري موسيفيني لتدخله المباشر بدعم مرشحي الحركة ضد المرشحين الذين يطالبون بالتعددية الديمقراطية.

وقال بيان بهذا الخصوص أصدرته مجموعة الدول المانحة إن هناك دلائل متزايدة على أن المؤسسة الحاكمة في البلاد التي تعرف باسم (الحركة) تتصرف كحزب سياسي بينما تمنع الأحزاب الأخرى من العمل السياسي.

وأعربت الدول المانحة في بيانها عن القلق من فقدان التسامح إزاء الآراء المعارضة وغياب جو التنافس المشروع في الساحة السياسية.

وكانت مجموعة الدول التي تقوم بتقديم المساعدات إلى أوغندا, وتتألف من النمسا وبلجيكا وكندا والدانمرك وفرنسا وألمانيا وإيرلندا وإيطاليا واليابان والنرويج والسويد وبريطانيا والولايات المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية, قد تشكلت في أعقاب الاستفتاء الذي جرى العام الماضي وحاز على تأييد أكثر من 90% من الأصوات لصالح استمرار (الحركة) في إدارة البلاد.

وشهدت أوغندا الأسبوع الماضي انتخابات برلمانية لاختيار 214 نائبا سيشكلون مع 78 نائبا آخرين جرى تعيينهم لتمثيل فئات خاصة، برلمان البلاد السابع منذ الاستقلال.

وجرت الانتخابات تحت تنظيم الحركة الذي يقول عنه مؤيدوه إنه النموذج البديل للديمقراطية في حين يقول عنه منتقدوه إنه نظام الحزب الواحد. وبموجب هذا النظام فإن وجود الأحزاب يعد أمرا مشروعا ولكن أنشطتها غير مسموح بها.

ويتوجب على المتنافسين للتأهل لشغل المناصب العامة الترشح بصفتهم الفردية وليس كونهم ممثلين لأحزاب سياسية.

ومن جهة أخرى انتقدت منظمة مراقبة الانتخابات وهي هيئة أوغندية غير حكومية الأسبوع الماضي النظام الذي تفرضه الحركة. واستنكرت المنظمة التأييد الرسمي لبعض المرشحين الذين ينتمون للحركة دون سواهم من المرشحين وهو مما يخالف مبادئ النظام التي تؤكد على الصفة الفردية للمرشح.

وكانت مجموعة الدول المانحة قد أيدت هذه المزاعم التي أطلقتها منظمة مراقبة الانتخابات.

وكان الرئيس يوري موسيفيني قد تدخل للترويج للحملات الانتخابية لصالح مؤيديه السياسيين ضد أولئك الذين يطالبون بنظام تعددي ديمقراطي وكانوا أقرب إلى الفوز في دوائرهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة