المخابرات تشارك بمؤتمر للطلاب المسلمين بنيويورك   
الثلاثاء 1427/10/16 هـ - الموافق 7/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)
تجمع لشباب مسلمين قرب البيت الأبيض (رويترز-أرشيف)
حذر مسؤولو مخابرات وهجرة أميركيون الشباب المسلمين من الانزلاق إلى ما وصفوه بالتيار المتشدد، جاء ذلك خلال مؤتمر للطلاب المسلمين في نيويورك.
 
وصرح مارتن فيك وهو ضابط مسؤول في إدارة الهجرة والجمارك في نيويورك بأن المسؤولين الأميركيين قلقون للغاية من إمكانية حدوث هجمات في الولايات المتحدة على غرار تلك التي قام بها أربعة شبان بريطانيين مسلمين في لندن عام 2005 على وسائل النقل.

وقال فيك الذي شارك في جلسات المؤتمر إن ما حدث في المملكة المتحدة "من الممكن أن يحدث هنا"، مشيرا إلى أن هذه المخاوف واحدة من الأسباب التي دفعتنا للجلوس للمناقشة "للتأكد من أننا تخطينا ذلك".
 
وأوضح أن الشبان اليوم يمكنهم عن طريق الإنترنت جر الناس "للتطرف" سواء كان ذلك بغرض تجنيدهم للاشتراك في عمل ما أو لمجرد الحصول على التأييد والدعم المالي.
 
وصرح بأنه على سبيل المثال وخلال العام الماضي احتجزت السلطات في نيويورك اثنين من الأحداث المسلمين وأبعدتهما، مشيرا إلى أن هناك معلومات يعتد بها أن هناك من اتصل بهما للمشاركة "في عمل ما".

وحضر المؤتمر بضع مئات من طلبة المدارس الثانوية والجامعية والذين طرحوا أسئلة عما إذا كانت السلطات الأميركية تستهدف المسلمين، وهو ما نفاه فيك وزميله من القسم الجنائي بمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) الذي شارك أيضا في المؤتمر الأول للطلاب.
 
من جانبه دعا الشيخ عبد المالك إمام نيويورك الطلبة والمجتمع المسلم إلى التوقف عن إلقاء اللوم على الآخرين وتحمل المسؤولية كاملة عن مصيرهم.
 
وتتفاوت التقديرات عن عدد المسلمين الأميركيين ما بين ثلاثة وسبعة ملايين، واستغلت شرطة نيويورك وإدارة الهجرة والجمارك المؤتمر لتجنيد طلبة مسلمين بين أفرادها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة