زلزال الصين يقتل 29 ألفا ومخاوف من فيضان بحيرة   
الأحد 1429/5/14 هـ - الموافق 18/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)
جهود الإنقاذ ما تزال مستمرة (رويترز)

أعلنت السلطات الصينية أن الزلزال الذي ضرب إقليم سيشوان قتل نحو 29 ألف شخص.
 
من جهة أخرى طالبت السلطات المواطنين بمغادرة محيط بحيرة بيتشوان القريبة من مركز الزلزال خشية وقوع انهيارات أرضية على ضفافها.
 
في هذه الأثناء تواصل فرق الإغاثة الصينية -بالإضافة إلى فرق من دول أخرى- جهودها للبحث عن ناجين باستخدام كلاب تقفي الأثر والمعدات الإلكترونية المتطورة التي يمكن استخدامها بين الأنقاض في مثل هذه الحالات.
 
وذكرت مصادر إعلامية صينية أن فرق الإنقاذ نجحت في إنقاذ سائح ألماني أمضى أكثر مائة ساعة تحت الأنقاض، كما تم إنقاذ طفل في مدينة بيتشوان.
 
خطة تدخل
على صعيد متصل أعدت السلطات الصينية خطة تدخل طارئة لتطبيق السلامة النووية إثر الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، مؤكدة في الوقت نفسه عدم رصد أي تسرب إشعاعي في الكارثة.
 
جاء ذلك في بيان لمعهد الحماية من الإشعاعات النووية في باريس والذي أكد تلقيه مذكرة من هيئة السلامة النووية الصينية بخصوص وضع منشآتها النووية عقب الزلزال.
 
ناجون من الزلزال يبكون أقرباء لهم
قضوا في الكارثة (رويترز)
وقال المعهد الفرنسي إن المذكرة الصينية أفادت بأن السلطات المعنية أعدت خطة طوارئ بخصوص السلامة النووية والحماية من الإشعاعات، مشيرا إلى أن نتائج هذه التدابير تؤكد أنه لم يرصد أي تسرب إشعاعي.
 
بيد أن البيان الفرنسي نقل عن المذكرة الصينية ما مفاده أن "منشآت نووية مهملة أصيبت بأضرار طفيفة بسبب حالتها المتهالكة وبسبب معايير مكافحة الزلازل الأقل صرامة التي طبقت لدى إنشائها".
 
ويذكر الخبراء الفرنسيون أن كثيرا من المنشآت النووية التي لا تنتج الكهرباء تقع في إقليم سيشوان، ومنها مركز لصنع الأسلحة النووية وإعادة معالجة البلوتونيوم وتحويل اليورانيوم.
 
وانطلاقا من هذه المعطيات لم يستبعد المعهد الفرنسي تضرر بعض المنشآت النووية في المنطقة نظرا لشدة الهزة الأولى التي بلغت 7.9 درجات على مقياس ريختر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة