الصين تعترف باحتجاز مائة سجين سياسي في التبت   
الأربعاء 1422/3/8 هـ - الموافق 30/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الدلاي لاما
اعترفت صحيفة رسمية صينية اليوم باحتجاز الحكومة الصينية لأكثر من مائة سجين سياسي في التبت، وهو رقم لا يتفق مع الأرقام التي توردها المنظمات الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان. ويمثل موضوع التبت والزيارة التي قام بها الدلاي لاما إلى الولايات المتحدة مؤخرا نقطة خلاف كبرى بين بكين من جهة والغرب والولايات المتحدة من جهة أخرى.

وذكرت صحيفة تشاينا دايلي في مقالة عن الحياة في سجون التبت أن 5% من أكثر من 2300 سجين (أي 115 شخصا على الأقل) قد أدينوا بتهم "التجسس والتآمر على الدولة والإرهاب", وهي التهم التي توجه عادة إلى انفصاليي التبت.

وأوردت الصحيفة إحصاءات أعدتها مؤسسة الإحصاء في إقليم التبت الذي يتمتع بالحكم الذاتي وقالت إن 95% من النزلاء أدينوا في جرائم عادية كالقتل والفساد والسطو.

ويقول مراقبون إن العدد يعتبر أدنى كثيرا من الأرقام التي توردها جمعيات مدافعة عن حقوق الإنسان، مثل منظمة العفو الدولية التي تؤكد وجود "مئات" الراهبات والرهبان البوذيين المسجونين في التبت.

وكان تقرير نشرته شبكة أخبار التبت التي يوجد مقرها بلندن في فبراير/ شباط الماضي قد ذكر أن هناك 266 سجينا سياسيا في الإقليم مقارنة بـ 538 في يناير/ كانون الثاني 1999.

وقالت الصحيفة إن بالتبت ثلاثة سجون, اثنان في العاصمة لاسا والثالث في بومي على بعد 400 كلم شرقي لاسا, لكنها لم تشر إلى معسكرات "إعادة التأهيل عبر العمل" التي لا تعترف بكين بأنها سجون.

ويسمح باحتجاز السجناء في هذه المعسكرات طيلة ثلاث سنوات دون محاكمة, اكتفاء بقرار من الشرطة.

وقد دافعت الصحيفة عن أوضاع سجون التبت خلافا لما تقوله منظمة العفو الدولية من أن السجناء السياسيين يعيشون في ظروف مؤلمة وأن سوء التغذية وسوء الظروف الصحية تتسبب في العديد من الأمراض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة