قوائم أميركية استعدادا للحرب العراقية   
الخميس 25/12/1423 هـ - الموافق 27/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لاتزال الأزمة العراقية تسيطر على غالبية الصحف الأجنبية حيث كشفت اليوم عن خطة أميركية تستهدف نحو 2000 شخصية عراقية سيتم اعتقال بعضهم وتحريض البعض الآخر ضد صدام حسين, بالإضافة إلى الاتفاق بين واشنطن والرياض لاستخدام الأراضي السعودية لضرب العراق, كما أبرزت الرفض الفرنسي لمشروع القرار الجديد الذي سيقدم إلى مجلس الأمن.

ثلاث فئات

على الجنرالات العراقيين أن يفهموا بوضوح أنهم في حال قتل أبرياء أو تدمير البنى التحتية فإنهم سيواجهون تهمة مجرمي حرب

بوش/نيويورك تايمز

فقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن مسؤولين في المخابرات الأميركية عرفوا بشكل محدد أكثر من ألفي شخصية عراقية, سيتم اعتقال بعضهم كمجرمي حرب محتملين كما سيحاول الجيش الأميركي تحريض البعض الآخر ضد الرئيس العراقي صدام حسين خلال الحرب.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى أن لديهم معلومات تقسم القادة العراقيين إلى ثلاثة فئات: حلفاء أوفياء بشدة لصدام حسين, وآخرون ولاؤهم مجهول الهوية ويمكن أن يتعاونوا مع القوات الأميركية, وفئة ثالثة يعتقد أنها تعارض الحكومة بسرية أو على الأقل تعارض بشكل حاسم حكومة موالية لصدام حسين.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأميركي قال إن على الجنرالات العراقيين أن يفهموا بوضوح أنهم في حال قتل أبرياء أو تدمير البنى التحتية فإنهم سيواجهون تهمة مجرمي حرب.

استخدام الأراضي السعودية
أما صحيفة واشنطن بوست فقد أفادت نقلا عن مسؤولين أميركيين كبار بأن الولايات المتحدة والسعودية توصلتا إلى اتفاق جديد يسمح للولايات المتحدة بأن توسع مدى عملياتها من الأراضي السعودية في حال شنها الحرب على العراق بما في ذلك استعمال كامل وشامل لقاعدة الأمير سلطان الجوية السعودية.

وقال مسؤول في الإدارة الأميركية إن مفاوضات مثمرة جرت بين الرياض وواشنطن خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بهذا الخصوص. وأضافت المصادر أنه إضافة إلى استخدام مركز القيادة في قاعدة الأمير سلطان فإن السعودية قد وافقت على السماح للطائرات الصهريج التي تزود الطائرات المقاتلة بالوقود في الجو باستخدام المجال الجوي السعودي, كما يسمح الاتفاق الجديد لطائرات الإنذار المبكر الأواكس وطائرات اعتراضية باستخدام القواعد الجوية السعودية الأخرى.

وأضاف مصدر مسؤول أن هناك اتفاقا تكتيكيا يسمح للقوات الأميركية بتنفيذ هجمات جوية ضد العراق انطلاقا من الأراضي السعودية وإن لم تقم الولايات المتحدة بالإعلان عن ذلك.

حكمة فرنسية
من جانبها أشارت صحيفة تايمز البريطانية إلى أن البرلمان الفرنسي يدعم بقوة الرئيس الفرنسي جاك شيراك في معارضته للخطط الأميركية البريطانية لشن الحرب على العراق, إلا أنه كان هناك تعقلا وحكمة حول موضوع استخدام الفيتو الفرنسي في مجلس الأمن.

وقال رئيس وزراء فرنسا جان بيير رافران بأن فرنسا ترفض دعم الاقتراح الأميركي البريطاني المقدم إلى مجلس الأمن لمطالبته باستخدام القوة ضد العراق, لأنه اقتراح يوصف بالمتهور وغير الشرعي من قبل معظم دول العالم.

وقال ألان جوبيه زعيم الديغوليين الجديد في البرلمان الفرنسي إن الحكومة الفرنسية رفضت وبحكمة بالغة الضغوط التي مورست عليها من أحزاب أخرى لاستخدام الفيتو الفرنسي, وإنه حذر الرئيس شيراك من مغبة استخدام الفيتو ضد أغلبية في مجلس الأمن, لما له من بالغ الأثر على العلاقات مع واشنطن والأمم المتحدة.

شروط نتنياهو
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن وزير الخارجية الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تغيب عن حضور جلسة كتلة الليكود في ديوان رئيس الحكومة في القدس، حيث يقوم رجاله بإجراء اتصالات مع ديوان شارون، في انتظار رده على الشرط الذي وضعه نتنياهو للقبول بحقيبة المالية, وهو تعيينه نائباً لرئيس الحكومة.


رفض نتنياهو تولي حقيبة المالية، إلا أنه وافق على إعادة النظر في الموضوع بعد ممارسة ضغوط كبيرة عليه

يديعوت أحرونوت

وكان نتنياهو قد رفض تولي حقيبة المالية، إلا أنه وافق على إعادة النظر في الموضوع، بعد ممارسة ضغوط كبيرة عليه.

وتقول يديعوت أحرونوت إن
شارون اقترح حقيبة المالية على نتنياهو في خطوة غير متوقعة, وأصدر مكتب رئيس الحكومة بيانا جاء فيه أن منصب وزير المالية رئيسي وهام في ظل الأوضاع الراهنة، وإن السيد نتنياهو لديه القدرات والإمكانيات والخبرة لشغل هذا المنصب بنجاح كامل.
إلا أن مصادر سياسية قالت للصحيفة إن شارون قرر التضحية بوزير خارجيته, متوقعة أن يواجه شارون هجوما عنيفا من معسكر نتنياهو، حيث قال مقربو نتنياهو إن شارون قد يقوم بالانتحار باتخاذ هذه الخطوة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة