لون: لا مشاركة لغير الكشميريين في محادثات السلام   
الثلاثاء 1421/9/17 هـ - الموافق 12/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبد الغني لون
قال أحد الزعماء المسلمين البارزين في كشمير إن أي محادثات للسلام يتم الاتفاق على إجرائها حول الأزمة الكشميرية لن يشارك فيها إلا المقاتلون الكشميريون. جاء ذلك على لسان عبد الغني لون أحد كبار قادة مؤتمر الحرية لجميع الأحزاب الكشميرية أثناء زيارة يقوم بها لنيودلهي.

ودعا لون في تصريحات صحفية المقاتلين غير الكشميريين إلى إخلاء الساحة عندما يبدأ الحوار السياسي، وقال "إن هناك حاجة لوضع حد فاصل بين تطلعات الكشميريين والأجانب"، وأضاف "لا أحد يعلم بجدول الأعمال الذي جاؤوا به".

وكانت الآمال قد تجددت بعقد محادثات سلام تنهي الصراع المستمر منذ 11 عاما، في الجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير، بعد إعلان الهند وقف إطلاق النار من جانبها بمناسبة شهر رمضان.

وقد ردت باكستان على الإعلان الهندي بوقف عملياتها العسكرية على طول الحدود مع الهند، إلا أن العديد من الجماعات المسلحة في كشمير رفضت الإعلان، واشترطت الوصول إلى اتفاق سلام شامل، تكون باكستان طرفا فيه قبل إعلان أي وقف لعملياتها العسكرية.

ويأمل مؤتمر الحرية لكل الأحزاب في كشمير أن توافق الهند على إشراك باكستان في أي محادثات تتعلق بكشمير، إلا أن الهند تشترط إيقاف باكستان لعملياتها العسكرية عبر الحدود بين البلدين أولا.

كما تتهم نيودلهي إسلام آباد بتقديم الدعم العسكري والفني للجماعات المطالبة بانفصال الإقليم عن الهند، وتنفي باكستان ذلك وتقول إنها تقدم لهم الدعم المعنوي فقط.

يشار إلى أن مؤتمر الحرية الذي يضم عددا كبيرا من الجماعات الدينية والسياسية في كشمير، يسعى إلى تطبيق قرار الأمم المتحدة الصادر عام 1948، الداعي إلى إجراء استفتاء شعبي لتحديد مصير الإقليم.

وتسيطر الهند على 45% من كشمير، بينما تسيطر باكستان على الثلث، والباقي يخضع للإدارة الصينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة