عقيد بحريني هارب يواجه احتمال محاكمته ببريطانيا   
الأربعاء 1423/7/4 هـ - الموافق 11/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يواجه العقيد البحريني الهارب عادل فليفل الموجود حاليا في أستراليا محاكمة محتملة في بريطانيا على أساس اتهامات بانتهاكات لحقوق الإنسان وممارسة التعذيب.

ونقلت صحيفة "الوسط" البحرينية التي بدأت الصدور مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، عن مصادر بريطانية قولها إن اتصالات أجريت مؤخرا بين الشرطة الأسترالية ونظيرتها البريطانية (أسكتلنديارد) والسويدية. وأضافت أن الشرطة الأسترالية طلبت من جهازي الأمن الأوروبيين تزويدها بملفات قضايا انتهاكات حقوق الإنسان المرصودة لديهما ضد العقيد عادل فليفل.

ونقلت الصحيفة التي يرأس تحريرها المتحدث السابق باسم حركة أحرار البحرين منصور الجمري، عن المصدر البريطاني قوله إن هناك أدلة على وجود ملفات لقضايا تؤكد اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان بيد الشرطة البريطانية، كما أشار إلى ملفين آخرين على الأقل لدى السلطة السويدية.

وأضاف المصدر للصحيفة أن الوثائق المتوافرة حاليا تكفي لنقل فليفل من أستراليا إلى بريطانيا لمحاكمته فيها, لولا وجود أمر قضائي يمنعه حاليا من السفر إلى خارج أستراليا حتى يصدر حكم في قضية رفعها ضده رجلا أعمال خليجيان في محكمة كوينزلاند الأسترالية.

وكان العقيد عادل فليفل المسؤول في جهاز أمن الدولة بالبحرين لمدة 26 عاما, فر من المنامة مطلع مايو/أيار الماضي بعد أن واجه تحقيقا في وزارة الداخلية بتهمة تجاوزات مالية قدمها عدد من رجال الأعمال البحرينيين اتهموه بابتزازهم والاستيلاء على أموال منهم عبر الضغط والإكراه. وقدرت مصادر مصرفية ديون العقيد فليفل في البحرين بحوالي 24 مليون دينار.

ومن ناحية أخرى ذكرت صحيفة الوسط أن عددا من المواطنين البحرينيين الذين يدعون التعرض للتعذيب على يد العقيد فليفل يعتزمون رفع قضايا ضده في أستراليا الموقعة على اتفاقية مناهضة التعذيب. وأشارت إلى أن نشطاء حقوق الإنسان في البحرين يفضلون عدم الكشف عن خططهم لمعاونة المدعين خوفا من أي تأثيرات سلبية على هذه المساعي, على حد قول الصحيفة.

وتتهم المعارضة البحرينية ونشطاء حقوق الإنسان العقيد فليفل بممارسة انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وممارسة التعذيب على نطاق واسع أثناء عمله في جهاز الأمن وخصوصا إبان الأحداث التي شهدتها البحرين في التسعينات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة