مقتل أربعة جنود أميركيين ومناقشات الدستور مستمرة   
الخميس 1426/7/13 هـ - الموافق 18/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:40 (مكة المكرمة)، 12:40 (غرينتش)
الهجمات الملغمة يوم الأربعاء أسفرت عن مقتل نحو 50 عراقيا (الفرنسية)

قتل أربعة جنود أميركيين تابعين لوحدة عسكرية يقع مقرها في تكريت بانفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق قرب مدينة سامراء شمال بغداد, حسبما أفاد بيان للجيش الأميركي.
 
ويأتي مقتل الجنود الأربعة إثر الإعلان عن مصرع أكثر من 60 جنديا أميركيا في العراق هذا الشهر بينهم 14 قتلوا في انفجار قوي أصاب عربتهم المدرعة قرب حديثة غربي العراق.
 
ووفقا للجيش الأميركي فإن انفجار قنابل على جوانب الطرق تسبب في مقتل ثلث هذا العدد. ويقول المسؤولون الأميركيون إن المسلحين طوروا قنابل قوية تركز الانفجار في مساحة صغيرة مما يجعلها تخترق الدروع.
 
هجمات متفرقة
لم تبق الهجمات للعراقيات سوى الدعاء بالويل والثبور (الفرنسية)
على الصعيد الميداني أيضا قتل أربعة عراقيين اليوم بينهم قاض على يد مسلحين مجهولين في هجمات متفرقة وقعت في بغداد وشمالها. وقال مصدر في وزارة الدفاع العراقية رفض الكشف عن هويته إن مسلحين اغتالوا جاسم وهيب دويج قاضي محكمة استئناف الكرخ مع سائقه أثناء خروجه من منزله في حي الدورة جنوب بغداد.
 
وفي قضاء الدور شمال بغداد قتل جندي عراقي أثناء محاولته إبطال مفعول لغم أرضي كان مزروعا على جانب الطريق. وفي بيجي قتل مدني عراقي برصاص مسلحين داخل مكتبه المتخصص بالترجمة وسط المدينة.
 
في الأنبار فتح مسلحون النار على محافظ الأنبار ومجموعة من رجال الدين السنة البارزين أثناء اجتماعهم في الرمادي. ونقلت وكالة رويترز عن شهود العيان أن محافظ الأنبار مأمون العلواني كان يجري محادثات مع أعضاء من هيئة علماء المسلمين في مسجد الدولة الكبير بالرمادي حين فتح مسلحون النار.
 
ونجا من الهجوم رئيس فرع هيئة علماء المسلمين في الرمادي ثامر الدليمي, غير أن رئيس ديوان الوقف السني ظاهر العبيدي ونائبه أصيبا في الهجوم.
 
وفي هذا السياق اعتبر ليث كبة المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري عثور الجيش الأميركي على كمية من المواد الكيمياوية في العراق بمثابة رسالة من "الإرهابيين" لإدخال الرعب في قلوب العراقيين قبيل الاستفتاء الشعبي على مسودة الدستور المتوقع منتصف أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 
المناقشات مستمرة
العراقيون لا يعولون على نتائج لجنة صياغة الدستور (الفرنسية)
وفي تطور جديد قال رئيس اللجنة الانتخابية العراقية فريد أيار إنه لن يسمح للعراقيين المقيمين في الخارج بالتصويت على الدستور العراقي في الاستفتاء الذي سيجرى في أكتوبر/تشرين الأول المقبل, في الدول التي يقيمون فيها.
 
وأوضح أيار أن السبب في ذلك يعود إلى أن التصويت في الخارج سيربك عمل لجنة الانتخابات لمعرفة المحافظات التي ينتمون إليها, كما قال إن الإقبال الضعيف على الانتخابات العامة التي جرت يوم 30  يناير/كانون الثاني الماضي يضاف إلى ذلك السبب.
 
في هذه الأثناء تتواصل المشاورات بشأن النقاط العالقة بمسودة الدستور هذا اليوم, وقال هيوا عثمان مستشار الرئيس العراقي جلال الطالباني إن جميع المؤشرات تفيد بأن المسودة ستنجز قبل الموعد الذي حددته الجمعية الوطنية (البرلمان) في الـ22 من الشهر الحالي.
 
وقال عثمان إن اجتماعا عقد أمس بين الكتلتين الرئيسيتين الائتلاف العراقي الموحد الذي يمثل الشيعة, والتحالف الكردستاني الذي يمثل الأكراد, وسيعقبه اليوم اجتماع موسع يضم كافة الكتل البرلمانية بالإضافة إلى كتل من خارج البرلمان.
 
وينص قانون إدارة الدولة المؤقت على أن يحل البرلمان وتجرى انتخابات جديدة في ديسمبر/كانون الأول القادم إذا فشلت لجنة الدستور في التزام المهلة الجديدة التي تنتهي الاثنين القادم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة