طهران تتحدى واشنطن وتؤكد عدم إخفائها برامج نووية   
الثلاثاء 10/4/1424 هـ - الموافق 10/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رضا آغا زاده أثناء مؤتمره الصحفي في طهران (الفرنسية)
رفض رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية رضا آغا زاده مزاعم الولايات المتحدة بشأن الأنشطة النووية الإيرانية، وأكد أن بلاده لا تخفي أي موقع نووي على الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال آغا زاده في مؤتمر صحفي عقده اليوم في طهران إن إيران ليست لها مطالب من الوكالة بشأن أنشطتها النووية وليست ضد نشر تقريرها عن هذه الأنشطة.

وأضاف أن بلاده دعت الولايات المتحدة ودولا أخرى إلى مراقبة أنشطتها النووية, ودعا المسؤولين الأميركيين إلى توفير الدليل على اتهاماتهم لكي لا يكرروا الخطأ الذي وقعوا فيه في العراق.

وأوضح آغا زاده أن ست فرق تفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية زارت إيران خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة وتمكنت من زيارة كل المواقع التي أرادت زيارتها، مؤكدا أن التعاون الإيراني مع الوكالة يتجاوز الترتيبات التي تنص عليها معاهدة حظر نشر الأسلحة النووية.

وجدد المسؤول الإيراني رفضه القبول بزيارات مباغتة طالما أن الدول الأخرى الموقعة على المعاهدة الدولية لحظر نشر الأسلحة النووية لا توافق على نقل تكنولوجيا نووية مدنية إلى إيران، لكنه عبر عن استعداد بلاده من حيث المبدأ للتوقيع على البروتوكول الإضافي للمعاهدة الذي يسمح بزيارات مماثلة.

وتواجه إيران ضغوطا متزايدة من الولايات المتحدة التي تتهمها بالعمل على إنتاج قنبلة ذرية تحت غطاء برنامج نووي مدني وبدعم القاعدة، وعرقلة عملية السلام في الشرق الأوسط والعراق.

وقد ازدادت الشكوك بشأن إخفاء إيران مشروعا نوويا عسكريا بعد نشر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة الماضية اعتبر أن إيران "أخلت بالتزاماتها" إزاء معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وجاء في التقرير أن إيران -التي تبني حاليا مفاعلا نوويا في بوشهر ومصانع أخرى سيكون من شأنها أن تؤمن لها استقلالية التموين بالوقود لمفاعلها المستقبلي- لم تطلع الوكالة على منشآتها وعلى كيفية معالجة واستخدام معداتها النووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة