مقتل 17 عراقيا بمفخختين ببغداد وانفجار بالتاجي   
الثلاثاء 1428/2/3 هـ - الموافق 20/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:17 (مكة المكرمة)، 15:17 (غرينتش)

أحد جرحى تفجير التاجي ينقل للعلاج بمستشفى ببغداد (الفرنسية)

قتل 17 عراقيا في ثلاثة تفجيرات بالعاصمة وضواحيها مع دخول الخطة الأمنية الجديدة المعروفة بـ "فرض القانون" يومها السابع.

وقالت مصادر أمنية إن 11 مواطنا لقوا حتفهم وجرح أكثر من 30 آخرين في تفجير سيارتين مفخختين استهدفتا سوق الرشيد ومحطة وقود بحي السيدية جنوب غرب بغداد.

وذكرت المصادر نفسها أن قوات الأمن أحبطت هجوما بسيارة ملغومة ثالثة، كما فجرت عربة قرب نقطة تفتيش تابعة للشرطة في الدورة.

وإلى الشمال من العاصمة قتل ستة مواطنين وجرح أكثر من مائة آخرين  في انفجار صهريج يحمل غاز الكلور قرب مطعم بمنطقة التاجي، بحسب مصادر أمنية.

وأفادت هذه المصادر أن عددا كبيرا من الأشخاص بينهم نساء وأطفال أصيبوا بالتسمم جراء تسرب الغاز، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي الحويجة غربي كركوك أصيب حارس في منشأة نفطية لدى انفجار قنبلة مزروعة على الطريق قرب دوريته بهذه البلدة.

وتأتي هذه الانفجارات بعد يوم دام قتل فيه نحو خمسين مواطنا بهجمات وتفجيرات متفرقة بينهم 11 شخصا على الأقل بسقوط عدد من قذائف الهاون على منازل بمنطقة أبو دشير جنوبي بغداد.

وفي تطور آخر أعلنت الشرطة العثور على 20 جثة تحمل آثار أعيرة نارية في أحياء مختلفة من العاصمة أمس، في تصاعد لعدد الجثث بعد أن انخفض نسبيا مع بدء خطة أمن بغداد.


خسائر الجيش الأميركي بالعراق ارتفعت إلى 3138 قتيلا (الفرنسية)

خسائر أميركية
في غضون ذلك أقامت القوات الأميركية نقاط تفتيش، وشنت حملة تفتيش واسعة بحثا عن ما تصفه بمخابئ المسلحين بالطارمية شمال العاصمة بعد مقتل اثنين من جنودها بهجوم شنه مسلحون على أحد مواقعها هناك.

وقد تبنت ما تسمى دولة العراق الإسلامية، في بيان على الإنترنت، مسؤوليتها عن هذا الهجوم. 

وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي في بيانات منفصلة مصرع ثلاثة من جنوده وجرح اثنين آخرين بانفجار قنبلة جنوب غربي بغداد أمس، ومقتل أربعة آخرين بينهم ثلاثة من مشاة البحرية (المارينز) في عمليات عسكرية بمحافظة الأنبار خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وبذلك يرتفع إلى 3138 عدد قتلى الجيش الأميركي بالعراق منذ بداية الغزو في مارس/آذار 2003، حسب بيانات رسمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة