استدعاء وزير الدفاع للشهادة في قضية استرادا   
الأربعاء 1421/10/1 هـ - الموافق 27/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من جلسات مجلس الشيوخ
قال مسؤولون في محكمة مجلس الشيوخ الفلبيني التي تنظر في مزاعم الفساد الموجهة للرئيس جوزيف استرادا إنه سيتم استدعاء وزير الدفاع وثلاثة من كبار المسؤولين المصرفيين لتقديم المزيد من الأدلة حول القضية.

وقال عضو الكونغرس المعارض مايك دفنسور إن الادعاء العام سيشرع كذلك في الاستماع لشهادة أحد أصدقاء الرئيس المقربين حول تفاصيل معاملاته التجارية والتي قال إنها ستكون أكثر أهمية من شهادة كانت قد تقدمت بها مسؤولة في أحد البنوك ضد استرادا.

وكان الرئيس استرادا الذي يتعرض لضغوط كبيرة بسبب هذه القضية قد تعرض لنكسة كبيرة الأسبوع الماضي عندما تبين للمحكمة أنه وقع اتفاقا لاستثمار عشرة ملايين دولار من خلال أحد البنوك المحلية وهو ما يفوق بكثير قيمة أصوله التي أعلنها من قبل.

وقد استمعت المحكمة الجمعة الماضية إلى شهادة مسؤولة مصرفية كبيرة هي كلاريسا أوكامبو التي قالت إنها شاهدت الرئيس استرادا يوقع الاتفاق تحت اسم مزيف هو جوزيف فيلارد. وأضافت أن التوقيع جرى في قصر مالاكانانج الرئاسي في فبراير/ شباط الماضي.

ويحاول الادعاء العام ملاحقة أرصدة متنوعة للرئيس الفلبيني تصلح أدلة على تهمة الفساد الموجهة إليه. وفي هذا السياق استدعى مجلس الشيوخ المديرين التنفيذيين لمصرف سيتي بنك الفلبيني وبنك الادخار ومسؤولين من شركة الأمن المصرفي للنظر في الحسابات غير المشروعة التي تعود لأصحاب نوادي القمار والمودعة في هذه البنوك.

ولكن المتحدث باسم استرادا أرنستو ماسيدا قال إن التقارير المتعلقة بالشاهد الجديد والمسؤولين المصرفيين الكبار "تبدو محاولة للتصيد وإن الادعاء العام يعرف أنه لا توجد أسس للمساءلة في هذه القضية".

كما تم استدعاء وزير الدفاع أورلاندو ميركادو للإدلاء بشهادته حول تعيين الرئيس مستشارا أميركيا تلقى شيكا من أحد حكام الأقاليم كان وسيطا في نقل أموال القمار للرئيس.

وكان مجلس الشيوخ قد عقد محكمة خاصة للنظر في مزاعم تتهم الرئيس بالفساد وتلقي الرشاوى وانتهاك الدستور وخيانة الثقة العامة. وحال إدانة ثلثي أعضاء المجلس المكون من 22 عضوا للرئيس بأحد هذه التهم فيتوجب عليه تقديم استقالته.

ويصر الرئيس استرادا على البراءة كما أنه لا يعتزم الاستقالة من منصبه حتى إكمال فترة رئاسته التي تنتهي عام 2004. وتردد المعارضة أنباء مفادها أن الرئيس يبحث عن طريقة للخروج بشكل لائق من الحكم وهي أنباء ينفيها المقربون من الرئيس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة