تحالف جديد للمعارضة في سوريا يدعو إلى تغيير شامل   
الأحد 1426/9/14 هـ - الموافق 16/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:51 (مكة المكرمة)، 20:51 (غرينتش)
زعيم إخوان سوريا صدر الدين البيانوني أيد إعلان دمشق للتغيير(أرشيف)
دعت عدة أحزاب معارضة في سوريا الأحد إلى تأسيس تحالف جديد يجمع كافة القوى الوطنية والليبرالية من أجل مشاركة سياسية أوسع.
 
وعهد لهذا التحالف الجديد الذي شارك فيه ناشطون أكراد توحيد رؤى وتوجهات المعارضة لتحقيق مطالب أساسية منها السعي لتغيير عميق وديمقراطي في البلاد.
 
وقال الناشط أكرم البني إن أحزاب المعارضة تدعو إلى وقف أعمال القمع وفتح صفحة جديدة في تاريخ الوطن السوري.
 
وأصدرت الأحزاب في ختام اجتماعها في دمشق ما سمي "إعلان دمشق" طلب موقعوه من جميع مكونات الشعب السوري العمل على "ضرورة التغيير الجذري في البلاد ورفض كل أشكال الإصلاحات الترقيعية أو الجزئية أو الالتفافية".
 
ودعا الإعلان إلى إقامة النظام الوطني الديمقراطي الذي هو "المدخل الأساس في مشروع التغيير والإصلاح السياسي"، وطالب الموقعون بخروج البلاد من صيغة الدولة الأمنية إلى صيغة الدولة السياسية.
 
كما دعا إعلان دمشق إلى "تمهيد الطريق لعقد مؤتمر وطني يمكن أن تشارك فيه كل القوى الطامحة إلى التغيير بما فيها من يقبل بذلك من أهل النظام".
 
ووقع الإعلان التجمع الوطني الديمقراطي في سوريا والتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ولجان إحياء المجتمع المدني والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا وحزب المستقبل واللجنة السورية لحقوق الإنسان وشخصيات مستقلة بينها النائب المعارض رياض سيف الموجود في السجن.
 
من جانبها دعت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا برئاسة علي صدر الدين البيانوني التي تتخذ من لندن مقرا لها "تأييدها الكامل لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ممهدا لانعقاد المؤتمر الوطني الشامل ومدخلا للتغيير".
 
وفي تطور آخر قضت محكمة أمن الدولة في دمشق بالسجن 2.5 عام بحق معتقلين كرديين بتهمة "الانتماء إلى جمعية سرية".
 
وينتمي الكرديان إدريس محمد محمد ومصطفى سعيد خلف إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي المحظور في سوريا, وأدينا "بالانتماء إلى جمعية سرية تهدف إلى المساس بوحدة البلاد".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة