قتلى بسوريا قبل وصول رئيس المراقبين   
الأحد 7/6/1433 هـ - الموافق 29/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:14 (مكة المكرمة)، 7:14 (غرينتش)
حمام الدم لم يتوقف في سوريا رغم وجود المراقبين الدوليين (الفرنسية)
أفاد الهيئة العامة للثورة السورية بمقتل ستة أشخاص على الأقل برصاص قوات النظام السوري.
وقالت الهيئة إن القوات النظامية قصفت بلدة الأتارب بريف حلب حيث سقطت قذائف على منازل الأهالي. كما قصفت بلدات في دير الزور وريف إدلب. واقتحمت قوات الأمن مدينتي دوما وحرستا بريف دمشق.
وقد شنت قوات الأمن والجيش حملة دهم واعتقالات واسعة منذ فجر اليوم في دير الزور، وذلك بعد يوم من مقتل 48 سوريا لمطالبتهم برحيل النظام، وقبل سويعات من وصول رئيس بعثة المراقبين الدوليين إلى سوريا.

فقد أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأنه ومنذ ساعات الصباح الأولى بدأت قوات الأمن والجيش السورية حملة دهم واعتقالات في عدة أحياء بدير الزور منها حي العمال والقورية والبوكمال وذلك بحثا عن نشطاء وعناصر من الجيش الحر.

يأتي ذلك فيما يتوقع أن يصل إلى دمشق خلال الساعات القادمة رئيس بعثة المراقبين الدوليين روبرت مود وفق ما أعلن أحمد فوزي، المتحدث باسم موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان.

48 قتيلا
ولم تختلف حدة العنف في سوريا أمس السبت عن الأيام السابقة، حيث قتل 48 سوريا برصاص قوات النظام، معظمهم سقطوا في ريف دمشق وحماة وحلب.

سوريون يصرون على التظاهر للمطالبة بإسقاط النظام (الفرنسية)

وقالت الهيئة العامة للثورة إن القوات النظامية اقتحمت وقصفت مدينتي دوما وحرستا بريف دمشق، وحيان بحلب وأريحا وسراقب في إدلب وأبو حمام في دير الزور.

وذكر ناشطون أن القوات النظامية أطلقت النار لتفريق مظاهرتين مسائيتين خرجتا في حمص وحماة. كما اعتقلت خطيب مسجد بني أمية سابقاً الشيخ أحمد معاذ الخطيب في دمشق، وشنت حملة دهم واعتقال في عدد من المناطق، بحسب الناشطين.

كما وقعت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومجموعات منشقة في ريف دمشق واللاذقية وإدلب أمس السبت.

هجوم بحري
من ناحية أخرى, قالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن مسلحين يستقلون زوارق مطاطية، هاجموا وحدة عسكرية سورية على ساحل البحر المتوسط في أول هجوم من البحر منذ اندلاع الثورة والاحتجاجات المطالبة برحيل نظام الرئيس بشار الأسد.

وحسب الوكالة فإن عددا من المسلحين والجنود قتلوا في المعركة التي أعقبت الهجوم الساحلي قرب ميناء اللاذقية على بعد 35 كلم جنوب الحدود التركية. 

وطبقا لرويترز, فقد أبرز الهجوم -إضافة إلى مقتل 15 شخصا على الأقل في أعمال عنف بمنطقتين قرب دمشق- مدى تردي الأوضاع بشأن اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة والذي تحدثت الدول الغربية عن خطوات أشد صرامة في حال فشله.

يشار إلى أن الخطة التي اقترحها المبعوث الأممي والعربي كوفي أنان تنص على وقف العنف وسحب الآليات العسكرية من الشوارع وإطلاق المعتقلين والسماح بالتظاهر ودخول المساعدات الإنسانية وبدء حوار بشأن عملية سياسية.

يذكر وحسب تقديرات وكالة الصحافة الفرنسية، أن 362 شخصا على الأقل قتلوا في سوريا منذ وصول طليعة بعثة المراقبين الدوليين المكلفة من مجلس الأمن بمراقبة وقف إطلاق النار الذي بدأ تطبيقه يوم 12 أبريل/نيسان الجاري مع استمرار الخروق اليومية.

وقد اتهمت صحيفة "تشرين" الحكومية السورية الصادرة أمس السبت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتشجيع من سمتهم الإرهابيين, وقالت "إنه يتجنب الحديث عن انتهاكات المجموعات المسلحة ويركز تصويبه المفضوح على سوريا كما هي العادة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة