برلمان إيران يدين تدخل أميركا ويساند السياسة النووية   
الأربعاء 1424/4/19 هـ - الموافق 18/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

217 نائبا في البرلمان الإيراني يدينون تدخل واشنطن في شؤون بلادهم الداخلية (أرشيف-رويترز)
ذكرت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية أن حوالي 217 من أصل 290 نائبا في مجلس الشورى الإيراني أدانوا في رسالة مفتوحة للرئيس محمد خاتمي التدخلات الأميركية في الشؤون الداخلية للبلاد.

وقال النواب "نحن ممثلو الشعب الإيراني ندين مواقف التدخل ونقول للبيت الأبيض إن حلم السيطرة على إيران لن يتحقق". ورأى النواب أن واشنطن مسؤولة عما وصفوها بجرائم وفظائع وخيانات عدة في البلاد.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش وصف التظاهرات المناهضة للحكومة في إيران بأنها إيجابية واعتبرها بمثابة بوادر اندفاع نحو مزيد من الحريات.

وبينما تتزايد الضغوط الدولية على طهران بشأن الملف النووي، أعرب 158 نائبا من المجلس الذي تهيمن عليه غالبية من الإصلاحيين في رسالة إلى خاتمي عن دعمهم للسياسة النووية للحكومة. وقالوا إن التقرير الذي أعدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية يدل بوضوح تام على أن المنشآت النووية الإيرانية هدفها مدني بالكامل.

خارطة وزعها المجلس تظهر مواقعا نوويا مزعوما بوسط إيران (رويترز)

اتهامات المعارضة
وفي السياق زعمت جماعة إيرانية معارضة بالمنفى أن الحكومة تقوم ببناء شبكة ضخمة من المصانع النووية قادرة على إنتاج قنبلة ذرية بحلول عام 2005.

وقال المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة في إيران علي رضا جعفر زاده إن البرنامج النووي الإيراني متقدم وخطير ويسعى لإنتاج أسلحة نووية، زاعما أن هذا البرنامج تم بناؤه في مناطق متفرقة من إيران لحمايته من ضربة جوية أو عمليات تفتيش دولية صارمة.

وادعى جعفر زاده أن منشآت كثيرة في جميع أنحاء البلاد تحمل أسماء مضللة في بعض الأحيان مثل شركة كالاي للكهرباء في مدينة أبعلي. وقال إن قريتي لشجر آباد ورامنده يوجد بهما مصنعان لتخصيب اليورانيوم داخل بساتين ومخفيين خلف أشجار ويحيط بهما حراس أمن.

وأضاف أن المجلس الوطني للمقاومة لا يملك مؤشرات عن سعي طهران لامتلاك أسلحة نووية بحلول عام 2005 فحسب بل لديه أيضا مصادر تأكدت مصداقيتها.

ولم يصدر بعد أي تعليق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية على هذه المزاعم. ومن المقرر أن يجتمع مجلس الوكالة هذا الأسبوع للنظر في تقرير بشأن عدم التزام إيران باتفاق الأمم المتحدة الخاص بإجراءات السلامة النووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة