ليفني تصف اعتداءات المستوطنين بالإرهابية   
الأحد 1435/7/6 هـ - الموافق 4/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:43 (مكة المكرمة)، 17:43 (غرينتش)

دعت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني اليوم الأحد إلى التعامل مع هجمات المستوطنين والمتطرفين اليهود على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة أو داخل الخط الأخضر باعتبارها "أعمالا إرهابية"، وذلك بالتزامن مع اعتصام عشرات الفلسطينيين أمام منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتنديد بتلك الهجمات.

وقالت ليفني في تصريحات إذاعية محلية "يجب أن نقبل بأن هناك إرهابيين يريدون تحويل المجتمع الإسرائيلي إلى مجتمع تسود فيه الكراهية".

وتأتي تصريحات المسؤولة الإسرائيلية مع تصاعد هجمات جماعات متطرفة تحت شعار "دفع الثمن" التي تنتهجها ضد أهداف فلسطينية في الأراضي المحتلة أو ضد الفلسطينيين داخل إسرائيل.

وأشارت ليفني إلى أنها ستعقد اجتماعا عاجلا مع وزير الأمن الداخلي إسحق أهرونوفيتش هذا الأسبوع بحضور مسؤولين من الشرطة وجهاز الأمن الداخلي (الشين بيت) والجيش والسلطات القضائية لوضع خطة عمل.

من جانبه، ندد الرئيس السابق للشين بيت كارمي غيلون برفض أجهزة الأمن الإسرائيلية الحالية "التعامل مع هذه المجموعات الصغيرة اليهودية باعتبارها مجموعات إرهابية".

وكانت الخارجية الأميركية قد استنكرت في تقريرها السنوي عن الإرهاب -الذي نشرته الأربعاء- عدم ملاحقة المتطرفين الإسرائيليين الذين يعتدون على الفلسطينيين.

فلسطينيون وناشطون إسرائيليون
ينددون باعتداءات "دفع الثمن" (الجزيرة)

اعتصام
وتتزامن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين مع اعتصام نظمه العشرات من الفلسطينيين بمشاركة إسرائيليين من منظمات مؤيدة للسلام أمام منزل رئيس الحكومة الإسرائيلية، وذلك للتنديد بالاعتداءات التي يتعرضون لها من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة.

وتشمل الاعتداءات -التي تأتي تحت شعار "دفع الثمن"- تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أشجار زيتون، ولكن نادرا ما يتم توقيف الجناة.

وتنسحب الاعتداءات أيضا على الشرطة الإسرائيلية التي أعلنت اليوم أن مئات من المستوطنين في مستوطنة يتسهار شمال الضفة الغربية المحتلة هاجموا مساء السبت رجال شرطة إسرائيليين كانوا يحققون في اعتداءات ضد العرب.

وقد حمّلت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ونواب بالكنيست -في وقت سابق- إسرائيل مسؤولية تصاعد جرائم إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين، ونددوا بقيام عصابة "دفع الثمن" بإضرام النيران في مدخل مسجد أبي بكر الصديق ببلدة أم الفحم، وكتابة شعارات عنصرية تدعو لترحيل العرب وتهجيرهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة