اقتحام الرستن وكتيبة جديدة لمنشقي الجيش   
الثلاثاء 1432/10/29 هـ - الموافق 27/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 21:48 (مكة المكرمة)، 18:48 (غرينتش)

الجيش والشبيحة اقتحموا مدينة حمص من أربع جهات (الفرنسية-أرشيف)

اقتحمت عشرات الدبابات مدعومة بمروحيات بلدة الرستن في حمص بعد قتال مع منشقين من الجيش، فيما قتل ثلاثة مدنيين اليوم في جبل الزاوية ودرعا، وأحرقت دبابة في مدينة البياضة.

وقال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن إطلاق رصاص كثيف ودوي انفجارات سُمعا في مدينة الرستن بمحافظة حمص شمال دمشق، بعد أن اقتحمتها قوات الجيش والشبيحة من أربع جهات.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن عشرين شخصا على الأقل أصيبوا برصاص قوات الأمن حالة سبعة منهم خطيرة.

وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن أن دبابات للجيش وصلت إلى حي بسنكو في وسط الرستن وسط قصف عشوائي أدى إلى احتراق البيوت في حي الرستن الفوقاني.

وقالت الهيئة إن دبابة أحرقت في بلدة البياضة بحمص إثر إصابتها بقذيفة أطلقتها كتيبة خالد بن الوليد التي تضم جنودا سوريين منشقين عن الجيش.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مدنيين قتلا اليوم في حي كافروما ببلدة جبل الزاوية شمالي البلاد خلال مداهمات قامت بها قوات الأمن.

وفي درعا بجنوبي سوريا قتل مدني فجر اليوم وأصيب خمسة آخرون بنيران قوات الأمن خلال عملية دهم في قرية تفاس كما اعتقل تسعة أشخاص في بلدة تسيل.

كما تحدثت لجان التنسيق عن إطلاق نار متقطع يدور في بلدة تسيل بمحافظة درعا، وأن آليات تابعة "للأمن والشبيحة" تقتحم بلدة تل رفعت في حلب.

وأعلنت لجان التنسيق المحلية التي تمثل حركة الاحتجاج السورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد في الداخل في بيان صباح اليوم عن إطلاق نار كثيف وقصف عشوائي في مدينة تلبيسة بمحافظة حمص أوقع عددا من الجرحى.

كتيبة جديدة
وفي منطقة حولا احتشد الآلاف من القرويين في تجمع مناهض للرئيس بشار الأسد اليوم وأعلن خلاله تشكيل كتيبة جديدة من المنشقين عن الجيش.

وشوهد عدد من الجنود في شريط فيديو على موقع يوتيوب رفقة الحشد وهم يهتفون "الحرية"، وقال سكان حولا إنهم حضروا الحدث.

وقال المنشقون "إن جيش سوريا الحرة يعلن تشكيل كتيبة علي بن أبي طالب في حولا بحمص تحت قيادة العقيد فايز العبد الله، على أن تشرف عليها كتيبة خالد بن الوليد.

وتتهم سوريا جماعات مسلحة بقتل عناصر الأمن والمدنيين، في سياق ما تسميه مؤامرة خارجية تهدف إلى إسقاط النظام السوري "الذي يقف في صف الممانعة والمقاومة".

وفي المقابل يعتبر الغرب ما يدور في سوريا حملة قمع دموية ضد متظاهرين سلميين ينشدون الحرية والديمقراطية، ويسعون إلى إسقاط نظام حكمهم أكثر من أربعين سنة بالقهر والعنف.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 2700 شخص قتلوا في سوريا بينهم مائة طفل منذ بدء الاحتجاجات منتصف شهر مارس/آذار الماضي، في حين تلقي السلطات السورية باللائمة على ما تسميها بالعصابات المسلحة وتتهمها بقتل 700 من عناصر الأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة