حركة الشباب تعتزم محاكمة رهينتين   
السبت 1430/7/26 هـ - الموافق 18/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:32 (مكة المكرمة)، 19:32 (غرينتش)
مقاتلو حركة الشباب قالوا إن تهمة الفرنسيين "التجسس والتآمر ضد الإسلام"
(الفرنسية-أرشيف)

نقلت تقارير إخبارية عن مصادر في حركة الشباب المجاهدين أن الحركة تعتزم محاكمة المستشارين الحكوميين الفرنسيين اللذين اختطفا يوم الثلاثاء الماضي في مقديشو. وقالت المصادر إن المحاكمة ستتم وفقا للشريعة الإسلامية بتهمة التجسس "والتآمر على الإسلام".

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر في حركة الشباب طلب عدم كشف هويته أن حركته ستحاكم الرهينتين الفرنسيين بتهمة "التآمر على الإسلام والتجسس". ولكن لم يتضح متى ستتم المحاكمة.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن حياة الاثنين في خطر كبير على خلفية العقوبات الشديدة التي يتم التعامل بها في المناطق التي سيطر عليها الشباب في الماضي.

وكان شهود عيان محليون قالوا يوم الثلاثاء الماضي إن مسلحين في زي شرطة دخلوا فندقا في جزء تابع للإسلاميين في المدينة وأخذوا المستشارين الفرنسيين الذي كانا في مهمة لتدريب قوات حكومية.

وأشارت مصادر المسلحين إلى أن فصيلا من داخل قوات الأمن الحكومية على صلة بالمسلحين خطف الرجلين. وقالت المصادر إن ذلك الفصيل سلمهما إلى الحزب الإسلامي الذي احتجز في البداية أحد الرهينتين بالاشتراك مع حركة الشباب قبل أن يسلمهما للحركة تحت ضغوط.

وفي وقت سابق حذر رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد شرماركي من عواقب خطف مستشارين أمنيين فرنسيين في الصومال، وحمل مسؤولية خطفهما للحزب الإسلامي.

وفي موضوع متصل، أفادت الأنباء بأن مسلحين مجهولين اختطفوا السبت ثلاثة من عمال الإغاثة الأجانب من بلدة مانديرا الكينية على الحدود مع الصومال.

ونفت جماعة الشباب المجاهدين أن يكون لها دور في الهجوم وتعهدت بتعقب المسلحين المسؤولين، وقال المسؤول بالحركة شيخ عثمان في المنطقة المجاورة إن "السلطات في مانديرا أبلغتنا بخطف موظفي الإغاثة ونحن نبحث عنهم".

وفي نيروبي قال مسؤول أمني إن نحو عشرة مسلحين اقتحموا منزلا في مانديرا مساء الجمعة حيث يقيم عمال الإغاثة المختطفون، وساقوهم عبر الحدود إلى جهة غير معروفة في الصومال. ولا تعرف بعد جنسيات عمال الإغاثة المختطَفين أو المؤسسة التي يعملون لديها.

يذكر أن عمليات خطف الأجانب شائعة في الصومال لا سيما لأطقم السفن الأجنبية قبالة السواحل الصومالية نتيجة للحرب التي تعيشها البلاد منذ 18 عاما، وغالبا ما يطلق سراح المختطفين بعد دفع فدية.

وفي تطور آخر اندلعت مواجهات دامية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة في أحياء أكتوبر وبونداوين بالعاصمة استخدم فيها الطرفان الأسلحة الثقيلة والخفيفة، كما سمع دوي انفجارات كبيرة في المدينة.

وتركزت معظم المواجهات حول سجن مركزي بالمدينة، وأشار شهود عيان إلى أن المسلحين تمكنوا من الاستيلاء على السجن لبضع دقائق قبل أن تسيطر عليه القوات الحكومية، وأوضحت المصادر أن عددا من القذائف سقط على مناطق سكنية في الاشتباكات مما أدى لمقتل مدنيين وإصابة ستة آخرين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة