أزمة الدين الأميركي ورد فعل السوق   
الاثنين 1432/8/24 هـ - الموافق 25/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:23 (مكة المكرمة)، 13:23 (غرينتش)

أوباما يريد خططا طويلة الأجل والتوصل لرفع سقف الدين خلال عام 2012 (رويترز)

تساءلت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور عن طريقة تعامل الأسواق الآسيوية وأسواق السهم في وول ستريت مع إخفاق واشنطن في التوصل لاتفاق حول أزمة الدين الأميركي.

ورغم أن رئيس الكونغرس جون بونر ووزير الخزانة تيموثي غيثنر كانا قد أكدا ضرورة التوصل لاتفاق لطمأنة الأسواق، إلا أن الكونغرس فشل في التوصل لاتفاق وفق المهلة التي حددها لنفسه والتي انتهت يوم أمس.

وتنقل الصحيفة عن مايكل غرينبيرغر الأستاذ في جامعة ميريلاند الأميركية والخبير في تعاملات الأسواق المالية قوله "المستثمرون سوف ينتابهم القلق أكثر مع مرور الوقت. من المؤكد أن المستثمرين سوف يحاولون التخلص من اسهمهم، الأمر الذي سيؤدي لفوضى في السوق".

وكان نواب جمهوريون قد أعدوا خطة لم يفصحوا عنها لتجاوز أزمة الدين الأميركي، إلا أن بونر أوضح أنها قد تتضمن مرحلتين الأولى عبارة عن رفع مؤقت لسقف الدين وخفض فوري في الإنفاق، والمرحلة الثانية رفع ثان مع خطط خفض أقوى.

من جهة ثانية يتهيأ زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الديمقراطي هاري ريد لكشف خطته لخفض العجز بالميزانية بمقدار 2.5 تريليون دولار عن طريق خفض النفقات. وتهدف خطة ريد لتلافي النقاط الخلافية التي أدت لعدم توصل البيت الابيض لحل لأزمة الدين الأميركي، وهي معارضة الجمهوريين لرفع الضرائب، ومعارضة الديمقراطيين لخفض الانفاق.

كما تعالج خطة ريد مطالب الجمهوريين بأن يقابل كل دولار في مبلغ الزيادة في سقف الدين بما يقابله في خطة خفض الإنفاق، كما يعالج مطلب الجمهوريين إقرار سقف الدين خلال عام 2012. الرئيس الأميركي باراك أوباما من جهته قال إنه سيستعمل حق النقض (فيتو) ضد أي خطة قصيرة المدى ولا تتضمن خطة لرفع سقف الدين خلال عام 2012.

كبير موظفي البيت الأبيض وليام دالي يؤيد سعي أوباما في التوصل لاتفاق طويل المدى، وعلق في تصريحات لقناة سي بي أس "الأسواق العالمية لا تريد أن ترى هذا العرض يتكرر مرة أخرى خلال ستة أشهر".

يُذكر أن مجلس الشيوخ يحتاج لتصويت 34 عضوا ليتجاوز حق الرئيس في استخدام الفيتو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة