وفد الجامعة يختتم زيارة لبنان ومساعي التهدئة بالبارد مستمرة   
الخميس 1428/6/6 هـ - الموافق 21/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:18 (مكة المكرمة)، 13:18 (غرينتش)
عمرو موسى التقى بإميل لحود وقادة من المعارضة والحكومة وهو متفائل بالحل (الفرنسية)

يختتم وفد جامعة الدول العربية اليوم زيارة استمرت ثلاثة أيام إلى لبنان, بعدما أجرى لقاءات مع عدد من القادة السياسيين لبحث إمكانية إعادتهم إلى طاولة الحوار الوطني المتوقف منذ العام الماضي بسبب الخلافات السياسية بين الحكومة والمعارضة.
 
ومن أبرز الشخصيات السياسية اللبنانية التي التقى بها الوفد رفيع المستوى برئاسة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى, زعيم التيار الوطني الحر العماد ميشيل عون ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع والبطريرك الماروني نصر الله صفير.
 
كما أجرى موسى أمس لقاءات مع الرئيس اللبناني إميل لحود وقائد الجيش ميشيل سليمان ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري, والتقى مجددا رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد أن التقاه أول مرة الثلاثاء الماضي.
 
وقال موسى في ختام جميع هذه اللقاءات إنه لمس إمكانية للحديث ولتبادل الأفكار بين أطراف الخلاف, مشددا في الوقت نفسه على أهمية استئناف الحوار الوطني اللبناني, ومحذرا من خطورة الوضع في البلاد. وأضاف أن الحل في لبنان ليس مستحيلا رغم الصعوبات.
 
اشتباكات نهر البارد دخلت أسبوعها الخامس  ومساعي الحل مستمرة (رويترز)
تطورات البارد
وعن التطورات في مخيم نهر البارد يواصل علماء دين محليون مساعيهم لإيجاد مخرج للأزمة التي دخلت اليوم أسبوعها الخامس على التوالي, فيما تتواصل المواجهات بين الجيش اللبناني ومقاتلي فتح الإسلام المتحصنين في المخيم.
 
فقد سلم وفد من رابطة علماء فلسطين قيادة الجيش اللبناني مقترحات تتضمن "آلية متكاملة" للخروج من الأزمة بعد لقاء الوفد مع قياديين في فتح الإسلام.
 
والتقى وفد الرابطة رئيس جهاز المخابرات في الجيش اللبناني العميد جورج خوري. وقال مصدر سياسي فلسطيني إن خطة إنهاء القتال تشمل حل فتح الإسلام ونشر قوة أمن تمثل الفصائل الفلسطينية الرئيسية. وأشار مصدر آخر إلى أنها تتضمن أيضا ترحيل المسلحين العرب والأجانب الموجودين في المخيم إلى خارج لبنان.
 
من جانبه قال وزير الإعلام غازي العريضي للجزيرة إن المطلوب (من فتح الإسلام) حددته قيادة الجيش والحكومة منذ اليوم الأول وملخصه "تسليم الذين اعتدوا على الجيش إلى الدولة".
 
وكانت الوكالة الوطنية الرسمية للأنباء قد أشارت أمس إلى سيطرة الجيش على المخيم الجديد الممتد إلى الجهتين الشمالية والشرقية من نهر البارد، مضيفة أن الجنود يواصلون "تطهير بعض الجيوب هناك".
 
وحصدت المواجهات التي انفجرت يوم 20 مايو/ أيار الماضي بين الطرفين في طرابلس ونهر البارد حتى يوم الثلاثاء 164 قتيلا على الأقل بينهم 75 جنديا و57 مسلحا على الأقل و32 مدنيا.
 
إغلاق معبر
في السياق قررت سوريا أمس إغلاق معبر حدودي بجوسية القاع شمال لبنان بسبب مواجهات الشمال. وأفاد مصدر في الداخلية السورية بأن الإغلاق سيستمر إلى حين استقرار الأوضاع الأمنية شمال لبنان.
 
وكانت سوريا أغلقت يوم 20 مايو/ أيار الماضي معبري حدود مع لبنان في العريضة والدبوسية مع بدء معارك مخيم نهر البارد.
 
ولا يزال هناك معبران حدوديان رسميان بين لبنان وسوريا أحدهما معبر جديدة يابوس في جنوب غرب سوريا الذي يصل بين بيروت ودمشق.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة