خطف وجثث بالعشرات وبغداد تتعهد باعتقال المهاجر   
الاثنين 1427/9/10 هـ - الموافق 2/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:12 (مكة المكرمة)، 1:12 (غرينتش)

الجيش العراقي اعتقل 52 مشتبها فيه خلال الساعات الـ24 الماضية (الفرنسية)

قال مصدر أمني عراقي إن مسلحين مجهولين خطفوا 26 عاملا في مشغل لإنتاج الكبة يقع في حي العامل جنوب غرب بغداد.

من جهته أعلن الجيش العراقي أنه قتل أربعة مسلحين وأصاب اثنين واعتقل 52 من المشتبه فيهم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في أنحاء مختلفة من العراق. وأصيب سبعة جنود خلال هذه العمليات.

وفي الموصل قتل شرطي وأصيب 11 آخرون في ثلاث هجمات منفصلة، كما قتل أربعة عراقيين وأصيب ستة مدنيين بانفجار سيارة ملغومة في سوق للخضر في مدينة الفلوجة غرب بغداد.

وفي طوز خورماتو قتل مسلحون رئيس بلدية سليمان بك أثناء تناوله الإفطار بمطعم في هذه البلدة الواقعة جنوب كركوك.

وفي الديوانية جنوب العراق قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا الشيخ نعمان الناصري الذي يرأس منظمة مدنية يمولها المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

وفي تطور آخر قال مسؤول في وزارة الداخلية إن شرطة بغداد عثرت على خمسين جثة في مناطق متفرقة من المدينة، وظهرت آثار التعذيب على معظم الجثث إلى جانب أنها كانت موثقة اليدين ومصابة بأعيرة نارية في الرأس.

موفق الربيعي يعرض صورة لقيادي في القاعدة قتل بالبصرة الشهر الماضي (رويترز)
خسائر أميركية

من جهته أعلن الجيش الأميركي في بيان مصرع ثلاثة من جنوده أحدهم في حادث قرب الموصل، بينما قتل الآخران بإطلاق نار من أسلحة خفيفة أثناء قيامهما بعملهما في محافظة الأنبار يوم السبت.

كما أصيب جنديان بريطانيان بجروح خطرة جراء انفجار عبوة ناسفة بقافلتهم في مدينة العمارة جنوب العراق.

المهاجر
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه مستشار الأمن العراقي موفق الربيعي أن قوات الأمن تقترب من اعتقال أو قتل من سماه أبو أيوب المصري (أبو حمزة المهاجر) زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. وعرض الربيعي صورا للمهاجر وهو يساعد متدربين على كيفية تفخيخ السيارات، كما عرض صورا لعضو القاعدة عمر الفاروق الذي قتل في البصرة الشهر الماضي.

في هذه الأثناء نفى مجلس شورى المجاهدين في العراق في بيان له على شبكة الإنترنت لم يتسن التأكد منه، أن يكون الحارس الذي يعمل ضمن حماية زعيم جبهة التوافق عدنان الدليمي من أعضاء تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.

ووصف المجلس هذا الخبر بأنه محض افتراء، وقال إنه لا يعقل أن يستعين من سماهم المجاهدون بمن وصفهم بأدعياء أهل السنة المتاجرين بدماء الشهداء لضرب المنطقة الخضراء.

وكان الجيش الأميركي ذكر أن الحارس المعتقل ربما كان يخطط لشن هجوم انتحاري كبير على مجمع الحكومة والبرلمان في المنطقة الخضراء، إلا أنهم أكدوا أن الدليمي بريء ولايزال شريكا مهما في العملية السياسية.

جبهة التوافق رفضت الاتهامات بوجود سيارات مفخخة في منزل عدنان الدليمي (الفرنسية-أرشيف)
اتهامات

وفي هذا السياق اتهم النائب عن التيار الصدري بهاء الأعرجي بعض الشخصيات السنية المشاركة في العملية السياسية بالتورط في ما سماه عمليات الإرهاب.

وطالب الأعرجي رئيس الوزراء نوري المالكي بإجراء تعديل وزاري، ولمح إلى أن زعماء الشيعة أصبحوا لا يثقون في نائب رئيس الوزراء السني سلام الزوبعي المسؤول عن الملف الأمني.

وأدى هذا الهجوم إلى ردود من جانب حلفاء الدليمي، وقال حسين الفلوجي من جبهة التوافق إن كل الأحاديث عن وجود سيارات ملغومة وما شابه في منزل عدنان الدليمي، ملفقة وغير صحيحة.

وعلى خلفية هذه التطورات يعقد البرلمان العراقي اليوم الاثنين جلسة مخصصة لقراءة ثانية لمسودة قانون قدمه الائتلاف الشيعي حول قانون آليات وإجراءات تشكيل الأقاليم بعد الانتهاء من قراءة أولى الأسبوع الماضي.

وبعد الانتهاء من القراءة الثانية للمشروع، سيحال هذا القانون إلى التصويت بعد أربعة أيام على أن يصبح نافذا بعد 18 شهرا من إقراره في البرلمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة