واشنطن تنتقد أربع دول خليجية لتهاونها إزاء الاتجار بالبشر   
السبت 1426/4/27 هـ - الموافق 4/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:35 (مكة المكرمة)، 3:35 (غرينتش)
قطر والإمارات منعتا مؤخرا استخدام الأطفال في سباقات الهجن (الفرنسية)
وضعت الولايات المتحدة أربع دول من الخليج العربي في ما أسمته أدنى مستوى من الالتزام في مكافحة تهريب وتجارة الأشخاص.
 
وصنف التقرير الذي أصدرته وزارة الخارجية الأميركية لرصد حالات الاتجار بالبشر كلا من السعودية والكويت والإمارات وقطر في أسوأ فئة -وهي الثالثة- في مدى الالتزام بالحد من هذه الظاهرة، ضمن 14 دولة هي بوليفيا وميانمار وكمبوديا وكوبا والإكوادور وجامايكا وكوريا الشمالية والسودان وتوغو وفنزويلا إضافة إلى الدول الخليجية الأربع.
 
وينتقد التقرير السعودية بشكل خاص لتساهلها إزاء الاتجار بالرجال والنساء
الذين يرسلون إلى المملكة للعمل, وإزاء إرغام الأطفال على التسول.
 
وجاء فيه "لم تقم الحكومة السعودية إلا بملاحقة واحدة ضد شركة سعودية في قضية اتجار بالبشر خلال الفترة التي تناولها التقرير".
 
ويأتي الانتقاد الأميركي بعد أن حث الرئيس جورج بوش السعودية هذا العام على أن تكون واحدة من الدول التي تقود الإصلاح في الشرق الأوسط.
 
أما الدول الخليجية الثلاث الأخرى فمتهمة "بالاستغلال المتزايد للأطفال المخطوفين بهدف استخدامهم لامتطاء الجمال المشاركة في سباقات الهجن المعروفة".
 
وجاء في الوثيقة الأميركية "يتم اليوم تهريب آلاف الأطفال الذين لا تزيد أعمارهم أحيانا عن ثلاث أو أربع سنوات, من بنغلاديش وباكستان أو شرق أفريقيا, ليتم بيعهم واستخدامهم في سباقات الهجن".

ولكن التقرير لم يتطرق إلى القرار الذي اتخذته مؤخرا السلطات في الإمارات وقطر بحظر استخدام الأطفال في سباقات الهجن واستخدام الروبوت عند الحاجة إلى ذلك.
 
وربما تكون الدول المدرجة في الفئة السفلى معرضة لعقوبات تشمل حجب المعونة الأميركية غير المتعلقة بالأغراض الإنسانية أو التجارية ما لم تحسن سجلها خلال ثلاثة أشهر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة