انفجار لغم بعربة عسكرية كينية بالصومال   
الخميس 4/2/1433 هـ - الموافق 29/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:57 (مكة المكرمة)، 10:57 (غرينتش)

حركة الشباب المجاهدين تبنت الهجوم الذي استهدف القافلة الكينية (الجزيرة)

عبد الرحمن سهل-كيسمايو
انفجر لغم أرضي في عربة عسكرية كينية كانت ضمن قافلة عسكرية بين مدينتي قوقاتي وتابتا، مما أسفر عن تدمير العربة ووقوع عدد من الضحايا والإصابات وفقا لما أكدته مصادر عدة للجزيرة نت.

وأكد شاهد العيان بشير محمد حسن للجزيرة نت أن عددا من أفراد القوات الكينية تعرضوا للإصابة، دون أن يحدد عدد هؤلاء، مشيرا إلى أن القافلة العسكرية توقفت فترة في موقع الهجوم ثم واصلت سيرها دون أن تتعرض لهجوم جديد.

وبدوره أقر قائد ميداني عسكري بحركة الشباب المجاهدين بوقوع الحادث، وأكد للجزيرة نت أن وحدة المتفجرات بالحركة استهدفت القافلة العسكرية الكينية، مما أدى لتدمير عربة عسكرية بشكل كامل، ومقتل ستة جنود كينيين وإصابة عشرة آخرين على حد قوله.

غير أن إذاعة الأندلس الإسلامية الناطقة باسم الحركة أفادت أن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة جنود كينيين، وإصابة ستة آخرين جراء الانفجار الذي وصفته بالقوي.

ووفق الإذاعة فإن بعض العربات العسكرية عادت لمدينة قوقاتي، بينما واصلت البقية سيرها باتجاه تابتا.

يُذكر أن هذه العربة العسكرية الكينية الثانية التي تتعرض للتدمير جراء تفجير الألغام الأرضية خلال عشرة أيام بمنطقة تابتا بولاية جوبا السفلى.

وقد لجأت حركة الشباب إلى أساليب حروب العصابات لمواجهة القوات الكينية التي توغلت في عمق مناطق إستراتيجية تقع جنوبي الصومال.

في الأثناء تشهد جميع جبهات القتال بين الجانبين حالة استقرار رغم التصعيد الكلامي بينهما.

ووفقا للأنباء الواردة من مدينة لوق بولاية جدو غرب الصومال فإن تحركات عسكرية مشتركة تجري بين قوات صومالية وأخرى إثيوبية باتجاه مدينة حدر عاصمة ولاية بكول الواقعة جنوب غربي الصومال، في حين حشدت حركة الشباب قواتها بتلك المنطقة لمواجهة القوات الصومالية المدعومة من الإثيوبيين وفق روايات شهود عيان للجزيرة نت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة