بريطانيا تتمسك بمزاعمها بشأن أسلحة العراق   
الأحد 1424/5/14 هـ - الموافق 13/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
سترو يزعم بأن لدى حكومته معلومات تثبت صحة ادعاء محاولة العراق شراء يورانيوم من النيجر (أرشيف-الفرنسية)

تمسكت الحكومة البريطانية بمزاعمها بأن العراق حاول شراء يورانيوم من النيجر رغم اعتراف واشنطن ببطلان هذه المزاعم تماما.

وقال وزير الخارجية جاك سترو في خطاب إلى أحد نواب البرلمان البريطاني إن لندن لديها معلومات إضافية تؤكد هذه المزاعم، لكنها لم تقدم للإدارة الأميركية. واستخدمت الحكومتان الأميركية والبريطانية هذه المزاعم في تبرير غزو العراق.

واعترف الرئيس الأميركي جورج بوش بكذب هذا الادعاء، إذ أقر مدير الـCIA جورج تينيت بمسؤوليته عن هذه المعلومات التي وردت في خطاب بوش عن حالة الاتحاد في يناير/ كانون الثاني والتي اتهمت العراق بمحاولة الحصول على اليورانيوم من النيجر. واستند بوش في زعمه ذاك إلى تقرير للحكومة البريطانية.

وعلى خلفية هذه التطورات كشف استطلاع للرأي انخفاض تأييد الرأي العام الأميركي لبوش إلى 53% إزاء سياسته في العراق. وكانت نسبة التأييد في استطلاع مايو/ أيار الماضي 65% و74% في استطلاع أبريل/ نيسان الماضي.

بليكس: لندن أخطأت
بليكس: لندن ارتكبت خطأ جوهريا بادعائها أن نظام صدام كان بوسعه نشر أسلحة دمار شامل في 45 دقيقة (رويترز)
وفي خضم هذا الجدل قال الرئيس السابق للجنة التفتيش عن الأسلحة في العراق هانز بليكس إن لندن ارتكبت ما وصفه بخطأ جوهري بادعائها أن نظام صدام كان بوسعه نشر أسلحة دمار شامل في 45 دقيقة. ورجح بليكس في تصريحات لصحيفة صنداي تلغراف أن العراق لم تكن لديه الوسائل التي تمكنه من ذلك.

من جانبه دعا ريتشارد بتلر الذي تولى عمليات التفتيش عن الأسلحة العراقية قبل بليكس, وزيري الدفاع والخارجية الأستراليين إلى الاستقالة نظرا لخطأ المعلومات التي اعتمدت عليها أستراليا في تبرير مشاركتها في الحرب على العراق.

وقال الدبلوماسي الأسترالي السابق الذي تولى رئاسة أنسكوم بين عامي 1997 و1999 إن وزيرا يضلل البرلمان عليه أن يتحمل مسؤوليته ويستقيل من منصبه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة