مقتل أكثر من 10 في تفجير جديد ببغداد   
الخميس 1/4/1428 هـ - الموافق 19/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:44 (مكة المكرمة)، 13:44 (غرينتش)

تفجير الصدرية كان الأعنف من بين أربعة تفجيرات في بغداد (الفرنسية)

قالت الشرطة العراقية إن ما لا يقل عن 10 أشخاص قتلوا في تفجير انتحاري وسط العاصمة بغداد.

وأوضحت الشرطة ومصادر أمنية أن انتحاريا صدم سيارته بصهريج وقود في منطقة الجادرية وسط بغداد ما أدى لمصرع 10 أشخاص على الأقل وجرح أكثر من 20 آخرين.

وقتل في وقت مبكر صباح اليوم ثلاثة عراقيين بسقوط قذائف هاون على أحد أحياء الزعفرانية جنوب بغداد.

يأتي ذلك بعد مقتل نحو 200 شخص أمس في سلسلة من أعمال العنف في العراق كان أهمها أربعة تفجيرات بسيارات مفخخة في بغداد.

وأدى التفجير الأعنف الذي وقع في حي الصدرية الشيعي إلى مقتل 140 شخصا وإصابة نحو 150 آخرين, فيما أوضح شهود عيان أن كثيرا من القتلى من النساء والأطفال.

وقرر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي اليوم الخميس اعتقال آمر الفوج الثاني في اللواء الثاني بالجيش العراقي المسؤول عن ضبط الأمن في هذا الحي وإحالته إلى التحقيق. وبرر بيان للحكومة العراقية هذا الإجراء بـ"ضعف الإجراءات المتخذة لحماية المدنيين في هذه المنطقة".

كما أدان المالكي منفذي التفجيرات ووصفهم بأنهم "مصاصو دماء" و"جند الشيطان".

أما وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس فوصف التفجيرات بأنها "مروعة" واتهم تنظيم القاعدة بالمسؤولية عنها.

ووصف الاتحاد الأوروبي أعمال العنف في العراق بأنها عبثية ودعا كل المجموعات والأحزاب السياسية في هذا البلد إلى ما أسماه "تنمية تتسم بالسلام والحرية".

المالكي قال إنه لا يوجد حل سحري للفتنة الطائفية (رويترز)
السيطرة الأمنية
وجاءت التفجيرات عقب إعلان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن حكومته ستتولى زمام السيطرة الأمنية على جميع محافظات البلاد من القوات الأجنبية بحلول نهاية العام الحالي.

وقال المالكي في كلمة له إنه "لا يوجد حل سحري لإخماد نار الفتنة الطائفية التي يحاول البعض خاصة تنظيم القاعدة إشعالها".

من جانبه قال الجيش الأميركي إن الخطة الأمنية ببغداد التي تشمل زيادة عدد القوات الأميركية قد تكون الفرصة الأخيرة للقادة العراقيين لإقامة دولة فعالة.

وقال قائد القوات الأميركية بالشرق الأوسط وليام فالون إنه من "الواضح لي أن علينا الآن تطبيق نهج مختلف تماما" من زيادة عدد القوات الأميركية, وأضاف أنه نظرا للعديد من العوامل فإن "هذه آخر وأكبر فرصة للقيادة العراقية لإحراز التقدم".

كما أشار فالون أمام المشرعين الأميركيين إلى أنه لم يحدث تقدم باتجاه إقامة حكومة تمثيلية فعالة في السنوات الأربع منذ الغزو الأميركي للعراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة