أولمبيك بيروت يحرز كأس لبنان   
الأحد 1424/5/7 هـ - الموافق 6/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لاعبو أولمبيك يحتفلون بلقب كأس لبنان(الجزيرة)

سجل نادي أولمبيك بيروت إنجازا كبيرا بتحقيقه الثنائية (لقبي الدوري والكأس) بعد أن أحرز لقب كأس لبنان في كرة القدم إثر فوزه على النجمة 3-2 في الوقت الإضافي وذلك في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب المدينة الرياضية في بيروت أمس السبت.

وتسلم قائد أولمبيك الجنوب أفريقي اللبناني الأصل بيار عيسى كأس لبنان من وزير الشباب والرياضة سيبوه هوفنانيان ورئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر.

وكان أولمبيك توج بطلا للدوري قبل ثلاثة أسابيع على حساب النجمة أيضا, وبات رابع فريق يحقق الثنائية بعد النهضة عام 1947 والهومنتمن عام 1948 والأنصار صاحب الرقم القياسي إذ حققها ثماني مرات بين عامي 1988 و1999.

وخاض أولمبيك -الذي حقق فوزه الأول على النجمة بعد ثلاث خسارات في الدوري المنتظم والمربع الذهبي- اللقاء في غياب المدافعين عماد الميري لإصابته وفيصل عنتر وكريكور الوزيان لإيقافهما شهرين, والنجمة في غياب حارس المرمى وحيد فتال لإصابته.

البداية للنجمة
وشهدت المباراة في شوطها الأول تميز وخطورة نسبية للنجمة حيث مال أداء أولمبيك إلى اللعب الفردي فقلت خطورته على المرمى النجماوي باستثناء محاولات فردية للمهاجم محمد قصاص في غياب لافت للبرازيلي سيلفيو كوستا هداف الدوري الذي استسلم تماما للرقابة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني، كان النجمة الطرف الأفضل في ربع الساعة الأول من الشوط الثاني, وشدد ضغطه على مرمى الحارس أحمد الصقر فاضطر سيلفيو إلى العودة لمساعدة مدافعيه, قبل أن ينقلب الحال, وتنتقل السيطرة الميدانية لأولمبيك وأهدر لاعبوه ثلاث فرص.
لقطة من مباراة الفريقين (الجزيرة)

وكاد النجمة ينتزع الفوز في الدقائق الأخيرة من فرصتين عبر جيلبرتو في الدقيقة 78 وسعيد عبوشي في الدقيقة 86 لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي ويلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي.

ولم تمض 21 ثانية على بداية الشوط الإضافي الأول، حتى افتتح النجمة التسجيل بشكل غير متوقع عندما رفع عباس عطوي الكرة داخل المنطقة حولها محمد رضا برأسه خطأ إلى الزاوية اليسرى, ليرتد النجمة للدفاع معتمدا على الهجمات المرتدة قبل أن يدرك أولمبيك التعادل بالطريقة ذاتها في الدقيقة 101 عندما رفع البرازيلي أديلسون الكرة من ركلة حرة داخل المنطقة حيث حولها النيجيري صنداي أوكو برأسه داخل المرمى.

ونجح أولمبيك في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 107 عبر سيلفيو بتمريرة من مواطنه أديلسون، ولكن النجمة أدرك التعادل في الدقيقة 110 عبر حلاوة برأسه لكن سيلفيو كان له رأي آخر عندما تلقف كرة مرتدة من الدفاع وسجل هدفه الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 114.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة