أنان بلبنان الاثنين المقبل وإسرائيل ترفض رفع الحصار   
السبت 1/8/1427 هـ - الموافق 26/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:23 (مكة المكرمة)، 20:23 (غرينتش)
أنان بحديث مع السنيورة على هامش مؤتمر روما حول لبنان نهاية الشهر الماضي (الفرنسية)

يصل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الاثنين المقبل بيروت لبحث تفاصيل انتشار قوة يونيفيل المعززة حسب القرار 1701 بعد قبول الاتحاد الأوروبي إرسال نحو 7000 جندي أي نصف عديد القوة الأممية المتوقعة نصفهم سينتشر خلال 20 يوما, في خطوة لقيت ترحيب لبنان وإسرائيل.
 
ويلتقي أنان رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ووزير الدفاع إلياس المر ورئيس البرلمان نبيه بري، لكنه لن يجتمع بالرئيس إميل لحود, مع احتمال أن يزور بعد ذلك -حسب ناطقه ستيفان دوجاريتش- سوريا وإيران, وهما بلدان وصفهما أنان بأنهما جزء من حل الأزمة اللبنانية.
 
جنود لبنانيون قرب حدود سوريا التي تقول إسرائيل إنها معبر لتهريب السلاح (الفرنسية-أرشيف)
تأمين الحدود
وقال مصدر لبناني إن محادثات أنان ستركز على تأمين الحدود مع سوريا, وهي حدود أكد وزير الداخلية أحمد فتفت أن الجيش اللبناني هو من سيراقبها, ربما بدعم تقني من يونيفيل, وهذا ما يؤيده أنان وترفضه إسرائيل التي ربطت رفع حصارها البحري والجوي بانتشار القوة الأممية على كل المعابر الحدودية بما فيها تلك الواقعة بين لبنان وسوريا.
 
ووجدت دول أوروبية كاليونان وبلجيكا وفنلندا وإسبانيا وبولونيا بعض الحماس إما لإرسال قوات أو لتعزيز تلك الموجودة بعد أن قررت فرنسا رفع عديدها إلى ثلاثة آلاف, دون البت باقتراح طرحه أنان مفاده أن تقود القوة الأممية حتى فبراير/شباط القادم, على أن تخلفها إيطاليا التي تساهم بألفي رجل.
 
وجاء التعهد الأوروبي بلقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل بمشاركة أنان الذي تحدث أيضا عن مساهمة دول إسلامية مثل بنغلاديش وماليزيا رغم اعتراض إسرائيل على أي دولة لا تقيم علاقات معها.
 
قواعد الاشتباك
وقد برر الرئيس الفرنسي جاك شيراك التباطؤ باتخاذ قرار بتعزيز مشاركة فرنسا بقوله "أتساءل كيف كان سينظر إلي لو هرولت ككلب مسعور دون التفكير بتحقيق أدنى الضمانات", وهي ضمانات ستمنح القوة الدولية حق إطلاق النار حتى بالوضعيات التي تتجاوز الدفاع عن النفس حسب وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال آليو ماري.
 
وقالت آليو ماري في لقاء مع صحيفة وول ستريت جورنال نشر اليوم إن باريس تلقت -قبل قبولها تعزيز وحدتها بلبنان- ضمانات بإمكانية استعمال القوة لأنها "لا تريد إرسال رجالها إلى لبنان ليذلوا على الميدان".
 
وأعطت آليو ماري مثالا على تفويض استعمال القوة الجديد بقولها إن قافلة تابعة ليونيفيل يمكنها الآن إطلاق النار على  رجال حزب الله إن اعترضوا طريقها حتى إن لم يهاجموها بالسلاح مباشرة, في حين كان ذلك غير ممكن في الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة