سول تعثر على بقايا صاروخ بيونغ يانغ   
الجمعة 1434/1/30 هـ - الموافق 14/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:10 (مكة المكرمة)، 8:10 (غرينتش)
حظام المرحلة الأولى من الصاروخ الكوري الشمالي الذي عثرت عليه البحرية الكورية الجنوبية (الفرنسية)

أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية اليوم الجمعة عن عثورها على حطام المرحلة الأولى من الصاروخ الذي أطلقته كوريا الشمالية يوم الأربعاء بنجاح، وسط احتفالات شعبية ورسمية في بيونغ يانغ، ومساع دولية لمعاقبتها.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجوبية (يونهاب) عن الوزارة قولها إنه بعد أقل من ساعتين من إطلاق الصاروخ يوم الأربعاء الماضي، عثرت مدمرة إيغيس الكورية الجنوبية في البحر الغربي من شبه الجزيرة الكورية جسما يعتقد بأنه وعاء الوقود من المرحلة الأولى للصاروخ الكوري الشمالي قرب المسار الذي أعلنت عنه كوريا الشمالية.

وقالت الوزارة إن تحليل الجسم -الذي سقط على بعد 430 كلم من موقع الإطلاق بكوريا الشمالية- من شأنه أن يعطي فكرة عن التقنية الصاروخية لدى بيونغ يانغ.

وكانت المرحلة الأولى من صاروخ "أونها-3" قد سقطت في البحر قبالة شبه الجزيرة الكورية، بينما سقطت المرحلة الثانية في شرق الفلبين.

احتفالات شعبية ورسمية في بيونغ يانغ
بنجاح إطلاق الصاروخ إلى الفضاء (الفرنسية)

إطلاق المزيد
وفي وقت سابق من هذا اليوم، أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية (جوسون) أن زعيم البلاد كيم جونغ أون أشرف بنفسه على عملية إطلاق الصاروخ البعيد المدى، مؤكدا العزم على مواصلة إطلاق أقمار صناعية.

ونقلت عن كيم قوله إن القمر الصناعي "كوانغ ميونغ سونغ-3" هو قمر صناعي ذاتي مصنع "بقدراتنا وتقنياتنا وحكمتنا بكل المقاييس".

وأضاف أنه من أجل تطوير علوم التقنية والاقتصاد لا بد من مواصلة إطلاق أقمار صناعية، موضحا حاجة البلاد إلى إحداث تغييرات في مجال تطوير علم الفضاء وإطلاق أقمار صناعية.

وفي هذه الأثناء تجمع مئات الآلاف من الكوريين الشماليين من عسكريين ومدنيين في ساحة رئيسية بالعاصمة احتفالا بنجاح عملية إطلاق الصاروخ ووضع القمر في المدار.

وبينما تؤكد كوريا الشمالية أن عمليات إطلاق الصواريخ البعيدة المدى تهدف إلى إطلاق أقمار صناعية لأهداف مدنية، تعتبر الولايات المتحدة وحلفاؤها إطلاق الصاروخ الأخير محاولة جديدة -ولكن تمويهية هذه المرة- لإطلاق صاروخ بالستي بعيد المدى، بينما يحظر قراران صادران عن مجلس الأمن الدولي عامي 2006 و2009 على بيونغ يانغ أي نشاط نووي أو بالستي.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند "نعمل بجد مع الصينيين ومع بقية شركائنا لكي نقول بوضوح إن المجتمع الدولي قلق للغاية من هذا الانتهاك الفاضح للقانون الدولي".

لكن بكين التي تعتبر الحليف الأوثق لبيونغ يانغ، دعت الخميس إلى رد فعل "حذر" في الأمم المتحدة، معترفة في الوقت نفسه بمحدودية نفوذها على كوريا الشمالية.

وإثر الإطلاق دعي إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي الذي تشغل الصين أحد مقاعده الخمس الدائمة. وإثر اجتماع مغلق، "ندد" المجلس بإطلاق الصاروخ وقرر مواصلة المشاورات للتوصل إلى "رد مناسب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة