رئيس صربيا: لن ندافع عن مصالحنا بكوسوفو إلا سلميا   
الأحد 1428/9/5 هـ - الموافق 16/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:33 (مكة المكرمة)، 22:33 (غرينتش)
مظاهرة أمام سفارة واشنطن ببلغراد تدعو روسيا والصين إلى إسقاط خطة استقلال كوسوفو (الفرنسية-أرشيف) 

قال رئيس صربيا إن بلاده لن تدافع عن "سيادتها" على إقليم كوسوفو إلا سلميا. وأضاف بوريس تاديتش: "إننا مصممون كل التصميم على الدفاع عن مصالحنا سلميا", معتبرا أن حربا في الإقليم كارثة على الألبان والصرب وأوروبا وروسيا والولايات المتحدة.

وما زالت كوسوفو فنيا تابعة لصربيا, لكنها فعليا تحت إدارة أممية منذ حرب 1999 التي شهدت طرد قوات صربيا على يد قوات الحلف الأطلسي الذي يحتفظ بـ16 ألف جندي في الإقليم.

تهدئة بعد وعيد
وجاءت تصريحات تاديتش بعد أسبوع من تهديد مسؤول صربي رفيع بإرسال قوات إلى الإقليم إذا أعلنت الأغلبية الألبانية استقلال أحاديا, وهي تصريحات استدعت استيضاحا أوروبيا.

كما جاءت في وقت يستعد فيه الإقليم لانتخابات تشريعية, دعت بلغراد الصرب إلى مقاطعتها, وطلبت إرجاءها.

وتقود ترويكا تمثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا مفاوضات بين الصرب والألبان حُدد العاشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل أجلا لنهايتها, ووصفت بأنها مفاوضات الفرصة الأخيرة.

إعلان الاستقلال
وجدد رئيس وزراء كوسوفو أجيم جيكو تمسك الألبان بإعلان الاستقلال قبل نهاية العام إذا لم يحسم مصير كوسوفو, قائلا "لن نقبل مفاوضات إضافية أو تأخيرات أو تأجيلات".

وأعلنت الولايات المتحدة صراحة أنها ستؤيد استقلال الإقليم, وتمسكت روسيا بحل تفاوضي بين الألبان والصرب, أما الاتحاد الأوروبي فلا يزال منقسما حول القضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة