الكويت والجامعة العربية تنفيان وجود وساطة قطرية   
الاثنين 1424/3/5 هـ - الموافق 5/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عمرو موسى ومسؤولون كويتيون
أثناء زيارة للكويت العام الماضي (أرشيف)
نفى مستشار ولي عهد الكويت ناصر صباح الأحمد وجود أي علاقة بين زيارته للدوحة اليوم التي تتزامن مع زيارة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى. وأشار إلى أنه لا توجد أي وساطة قطرية بين الكويت والجامعة العربية. وقال الأحمد في رده على أسئلة الجزيرة لدى وصوله مطار الدوحة إن الهدف من زيارته هو تهنئة أمير قطر على إقرار الدستور الدائم للبلاد.

من جانبه نفى الأمين العام للجامعة العربية أن تكون زيارته لقطر جاءت في إطار وساطة قطرية بينه وبين دولة الكويت. وقال موسى في تصريحات للجزيرة إن مباحثاته مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تطرقت للأوضاع العربية الراهنة وسبل إصلاح النظام العربي.

وقال موسى إن مهمته كأمين عام للجامعة العربية هي قيادة عملية إصلاح الجامعة وإن الدول العربية يجب أن تدعمه في هذه المهمة. وأشار إلى أن تلويحه بالاستقالة جاء بعد شعوره بأن هناك محاولة لتقويض مهمته.

وقد عبر عمرو موسى عن ارتياحه لنتائج زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول لسوريا ولبنان مؤخرا، قائلا إنها أطلقت حوارا بين واشنطن وكل من دمشق وبيروت لحل كل المشكلات العالقة على مائدة الحوار وليس مائدة التهديد.

وأوضح موسى في تصريحات صحفية قبيل مغادرته الدوحة موقف الجامعة العربية من التطورات الأخيرة في العراق والتي أدت إلى الخلاف بينه وبين مسؤولين كويتيين قائلا إن "الجامعة كانت تقف مع العراق وليس مع النظام العراقي"، ودعا إلى التفريق بين التعامل مع العراق وبين التعامل مع النظام العراقي.

وكانت العلاقات توترت بين موسى والمسؤولين الكويتيين الذين يتهمونه بأنه اتخذ مواقف مناهضة للكويت ومؤيدة للحكم العراقي السابق خلال الحرب على العراق. وكان عدد من المسؤولين الكويتيين طالبوا باستقالة موسى من منصبه على خلفية مواقفه الأخيرة من الحرب ضد العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة