تعذيب سجناء غوانتانامو بالتغذية القسرية   
السبت 1434/6/24 هـ - الموافق 4/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:30 (مكة المكرمة)، 11:30 (غرينتش)
استمرار اعتقال سجناء في غوانتانامو لأجل غير مسمى، ودون توجيه اتهامات، يثير جدلا كبيرا (الأوروبية)

تناولت بعض الصحف الأميركية قضايا عالمية متنوعة، تراوحت بين معاناة السجناء المضربين عن الطعام في معتقل غوانتانامو، وتردد أوباما في إغلاق السجن السيئ السمعة، ورغبة الصين في التوسط في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، والتحقيقات في هجوم بنغازي، وتمسك شعوب إسلامية بالديمقراطية رغم توقف الربيع العربي.

فقد تساءلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية بشأن تداعيات إطعام السجناء المضربين عن الطعام بالقوة في معتقل غوانتانامو السيئ السمعة، موضحة أن عدد المضربين عن الطعام بلغ نحو مائة سجين من أصل 166 في غوانتانامو، وأن الإضراب مستمر منذ فبراير/شباط الماضي، في ظل فشل إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في تنفيذ وعوده بإغلاق السجن في العام الأول من رئاسته الأولى.

وقالت إنه يتم إطعام السجناء بشكل قسري ومؤلم مرتين يوميا، وذلك بعد ربط السجين بالكرسي وحشر أنبوب داخل أنفه، مرورا إلى معدته لإطعامه بالقوة لمدة ساعتين، مما يتسبب له بآلام شديدة في الأنف والصدر على حد سواء، وفي ميل السجين إلى الاستفراغ دون أن يقوى على ذلك، مضيفة أنه ليس هناك وقت محدد لإطعام السجناء بهذه الطريقة القاسية، وأن سلطات السجن تقوم بإطعامهم أحيانا في وقت متأخر من الليل.

وفي السياق ذاته، أشارت الصحيفة في مقال نشرته للكاتبة كارين غرينبيرغ إلى أن أوباما صرح الأسبوع الماضي بأن عدم إغلاق السجن من شأنه تلطيخ سمعة الولايات المتحدة في الخارج، وإلهام "إرهابيين" آخرين، وتنفير حلفاء أميركا في كل مكان. وأضافت أن إدارة أوباما لا تفعل شيئا في المقابل من أجل إطلاق سراح هؤلاء السجناء، رغم الوعود بإطلاق معظمهم في أكثر من مناسبة.

الوساطة الصينية بين إسرائيل والفلسطينيين تعود بالنفع على السياسة الخارجية للصين التي ترغب في دور أكبر في الشرق الأوسط، وذلك أكثر من أن يجدي هذا التوسط نفعا للصراع المستحكم بين إسرائيل والفلسطينيين

سياسة صينية
وفي شأن يتعلق بمفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، تساءلت الصحيفة في مقال نشرته للكاتب ماكس فيشر عن أهمية رغبة الصين في التوسط في هذه المفاوضات؟ موضحة أن وزير الخارجية الصيني يانغ جي تشي سيعرض على كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن يضمهما اجتماع واحد.

وقالت إن من شأن الوساطة الصينية أن تعود بالنفع على السياسة الخارجية للصين التي ترغب في دور أكبر في الشرق الأوسط، وذلك أكثر من أن يجدي هذا التوسط نفعا للصراع المستحكم بين إسرائيل والفلسطينيين، والذي استعصى على الحل لعقود.

هجوم بنغازي
من جانبها، ذكرت صحيفة واشنطن تايمز أن التحقيقات في الهجوم الذي استهدف القنصلية الأميركية في بنغازي الليبية في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2012 تبحث أيضا في نشاطات وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.أيه) ومع عناصر من الوكالة كانوا يديرون قاعدة سرية في المدينة الليبية، وكانوا موجودين لحظة الهجوم الذي أسفر عن مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة مواطنين آخرين.

وأوضحت أن جودة المراجعة الداخلية التي تقوم بها إدارة أوباما بشأن الهجوم، ووصول لجنة التحقيق إلى المشاركين الرئيسيين فيه، تشكلان نقطة هامة في التحقيق، في ظل عزم مجلس النواب الأميركي عقد جلسة استماع بشأن الحادث الأسبوع القادم، وسط التوقع بكشف حقائق جدية، وتفاصيل حاولت إدارة أوباما إخفاءها.

ونسبت الصحيفة إلى السيناتور الجمهوري رون جونسون -والذي سبق أن تلاسن مع وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون- القول إنه يحث مجلس الشيوخ على عقد جلسات استماع جديدة بشأن الهجوم، وذلك من أجل الحصول على شهادات ممن كانوا في ليبيا خلال تلك الفترة.

ربيع عربي
وفي شأن متصل بالربيع العربي والديمقراطيية، قالت صحيفة كريستاين ساينس مونيتور إن الربيع العربي زار دولا في الشرق الأوسط كانت تشهد حكما استبداديا، وهي المتمثلة في تونس ومصر وليبيا واليمن، وإن هذه الدول تتقدم نحو مزيد من الديمقراطية.

وأضافت الصحيفة أنه برغم تعثر انطلاقة الربيع العربي، فإن هناك شعوبا إسلامية لا تزال تتمسك بالديمقراطية، وتسعى نحو المزيد منها، مشيرة إلى أن ماليزيا ستشهد انتخابات غدا، وأن باكستان ستشهد انتخابات في الحادي عشر من الشهر الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة