أميركا تخطط لطرد 13 ألف مسلم وعربي   
الأحد 1424/4/9 هـ - الموافق 8/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فتيات مسلمات يرفعن العلم الأميركي في احتفال بنيويورك (أرشيف-رويترز)
يواجه 13 ألف عربي ومسلم ممن سجلوا أسماءهم لدى سلطات الهجرة الأميركية بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 احتمال طردهم من الولايات المتحدة، وذلك في أكبر عملية من نوعها لعرب ومسلمين في الولايات المتحدة منذ الهجمات.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ما يزيد عن 13 ألف مسلم وعربي يعيشون في الولايات المتحدة يعتبرون من المهاجرين غير الشرعيين ومهددون بالترحيل.

وأضافت الصحيفة أنه منذ فرض على الرعايا الذكور من 25 دولة مسلمة وعربية تسجيل أسمائهم لدى أجهزة الهجرة بين ديسمبر/ كانون الأول وأبريل/ نيسان الماضيين، تبين أن من بين 82 ألفا سجلوا أسماءهم أن أكثر من 13 ألفا منهم من المهاجرين غير الشرعيين. لكن الصحيفة أوضحت أن من بين هؤلاء ليس هناك سوى 11 يشتبه في علاقتهم بما يسمى بالإرهاب.

ويشكل الـ13 ألفا نحو 16% من المهاجرين الذين استجابوا لطلب سلطات الهجرة تسجيل أسمائهم. وسيرحل معظمهم لانتهاك قوانين تأشيرات السفر أو أذونات الإقامة. وفوجئ كثيرون منهم بالإجراء بعدما تطوعوا للذهاب وتسجيل أسمائهم لدى السلطات وتوقعوا أن تتساهل معهم.

وأعربت الأوساط العربية والإسلامية عن قلقها، وقال فايز رحمن أحد المسؤولين في المجلس الأميركي الإسلامي "إننا قلقون جدا.. الإدارة تخطط لتخفيض عدد المسلمين الذين يعيشون على الأراضي الأميركية". واتهم فايز السلطات الأميركية باستخدام سلاح الإبعاد من أجل مكافحة الإرهاب.

وكان المفتش العام في وزارة العدل كتب تقريرا الأسبوع الماضي ندد فيه بالطابع التعسفي لاعتقال حوالي 800 مهاجر غير شرعي بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

ويقف وزير العدل الأميركي جون آشكروفت وراء سلسلة من القوانين المناهضة للإرهاب سميت "باتريوتيك أكت" وصوت الكونغرس عليها في أكتوبر/ تشرين الأول 2001 وهاجمها المدافعون عن الحريات الشخصية بشدة.

وقدر تقرير صدر حديثا عن المكتب الأميركي للهجرة عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين يعيشون في الولايات المتحدة بسبعة ملايين، أي بزيادة أكثر من 17% خلال ثلاثة أعوام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة