مظاهر أعياد الميلاد تغيب عن بيت لحم   
السبت 1421/9/27 هـ - الموافق 23/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

راهبات داخل كنيسة المهد
تعيش مدينة بيت لحم مهد السيد المسيح عليه السلام حالة تسيطر عليها مظاهر الحزن بسبب وفاة العديد من أبنائها في الانتفاضة الفلسطينية. وتكاد تختفي من المدينة أي مظاهر للاحتفال بأعياد الميلاد.

ولا تزين الميدان الذي تجرى فيه الاحتفالات كل عام أي زينة كما أن شجرة الميلاد خارج كنيسة المهد لم تضأ سوى بمصابيح قليلة. وتنتشر في المدينة كما في غيرها من مدن الضفة الغربية الأخرى صور من استشهدوا في الانتفاضة التي أوشكت على أن تكمل شهرها الثالث.

ويقول رئيس بلدية المدينة حنا ناصر إن أعياد الميلاد هذا العام تسيطر عليها ملامح الحزن بسبب غياب السلام عن مدينة السلام. ويعدد ناصر أسباب غياب المظاهر الاحتفالية عن المدينة بقوله "الناس منشغلون بالحزن والحداد على أعزائهم الذين استشهدوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.. العديد من منازل المواطنين جرى تدميرها ... والمدينة بكاملها تعيش حالة من الحصار".

ويشير ناصر إلى أن ملامح الاحتفال ستقتصر هذا العام على الشعائر الدينية وبعض جوقات المنشدين الأطفال.

وسيزور رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات -الذي اعتاد على حضور قداس منتصف الليل في كنيسة المهد- المدينة غدا. وستكون الزيارة الأولى له للضفة الغربية من غزة منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقد حال الحصار المفروض على بيت لحم دون قدوم العديد من مسيحيي العالم الذين اعتادوا الاحتفال بأعياد الميلاد في المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة