رايس في المنطقة اليوم وقريع يطالب بوثيقة للوضع الدائم   
الأحد 2/10/1428 هـ - الموافق 14/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:38 (مكة المكرمة)، 3:38 (غرينتش)
هذه ثالث زيارة لرايس لإسرائيل والأراضي المحتلة في ثلاثة أشهر (الفرنسية-أرشيف)
 
تصل إلى القدس المحتلة اليوم الأحد وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في زيارة هي الثالثة من نوعها لإسرائيل ولأراضي السلطة الوطنية الفلسطينية في نحو ثلاثة أشهر.
 
وستتركز مباحثات رايس في القدس المحتلة ورام الله على تضييق الخلافات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني استعدادا لمؤتمر السلام الدولي المقرر عقده في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
ومن المقرر أن تلتقي رايس فور وصولها رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت، وفي المساء تلتقي رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض قبل أن تلتقي الاثنين الرئيس محمود عباس.
 
وقال مسؤول فلسطيني طلب عدم ذكر اسمه "نأمل بأن تتيح هذه الزيارة التوصل خلال أسبوع إلى وثيقة مشتركة حول المسائل الأساسية".
 
وأشار إلى أن الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي سيلتقيان ثلاث مرات بمعزل عن لقاءات يومية بين رئيسي الوفدين، رئيس الحكومة الفلسطينية السابق أحمد قريع ومدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ويورام توربوفيتس.
 
وستزور الوزيرة الأميركية لاحقا مصر والأردن وهما البلدان المتأكد من مشاركتهما حتى الآن في مؤتمر الخريف.
 
قريع يلتقي وولش بأبو ديس (الجزيرة)
الوضع الدائم
واستعدادا لهذه اللقاءات التقى رئيس الفريق التفاوضي الفلسطيني أحمد قريع أمس الموفد الأميركي ديفد وولش في أبو ديس شرقي القدس وأكد قريع خلال اللقاء على ضرورة التوصل إلى وثيقة موسعة بين الطرفين لضمان إنجاح لقاء نوفمبر/تشرين الثاني.
 
واستبق قريع وصول رايس بالتأكيد على أن التفاوض على أساس وثيقة تتناول الوضع الدائم هي أساس لنجاح مؤتمر الخريف المرتقب. وقال إن المهم أن تتوافر خلال المؤتمر وثيقة واضحة تحدد كل ما يتعلق بقضايا الوضع الدائم.
 
وأضاف أن المؤتمر إما أن يكون ناجحا ويضع أسسا سليمة تقوم على أساس قرارات الشرعية الدولية وإما أن يفشل وبالتالي يخلق حالة صعبة للمنطقة بأسرها.
 
الطواقم والمهل
في السياق كشف قريع في تصريحات صحفية أن طواقم التفاوض قد تشمل نحو مئة مفاوض من كل طرف تناقش كل منها إحدى قضايا الحل النهائي.
 
وشدد في تصريحات نشرت أمس على ألا تبقى المفاوضات مفتوحة زمنيا وأن تنتهي في غضون خمسة إلى سبعة أشهر. واعتبر أن هذه المفاوضات فرصة لا يريد الفلسطينيون تضييعها محذرا من أن عواقب الفشل ستكون وخيمة.
 
مشعل يحذر من مطاردة السراب (الفرنسية-أرشيف)
تحذيرات
من جانبه قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل -في رسالة صوتية وجهها بمناسبة عيد الفطر- إن الولايات المتحدة وإسرائيل بادرا إلى شق الصف الفلسطيني لتسهيل الحصول على تنازلات خلال مؤتمر السلام.
وشدد في كلمة بثتها محطة إذاعية تتبع لحماس على أن الرئيس عباس وحلفاءه سيكتشفون أنهم يطاردون سرابا.
 
وسبق مشعل رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية -الذي حذر في خطبة صلاة عيد الفطر يوم الجمعة- الرئيس محمود عباس من مغبة "الوقوع في شرك المؤتمرات الخداعة التي يراد من خلالها تصفية القضية الفلسطينية".
 
وفي طهران دعا المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران في خطبة العيد أمس السبت إلى مقاطعة مؤتمر الخريف.
 
وقال إن "الولايات المتحدة أخذت المبادرة بالدعوة إلى هذا الاجتماع لإنقاذ النظام الصهيوني الذي تلقى صفعة من حزب الله" اللبناني في حرب صيف 2006.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة