مقتل شخص وإصابة آخرين بانفجار في جاكرتا   
الخميس 1422/2/16 هـ - الموافق 10/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطة إندونيسية تتفحص مكان الانفجار 
لقي شخص واحد على الأقل مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بانفجار استهدف سكنا لطلاب من إقليم آتشه المضطرب في العاصمة الإندونيسية جاكرتا. وفي إقليم آتشه نفسه قتل جندي حكومي وجرح اثنان آخران عندما هاجم مسلحون مخفرا للشرطة غربي الإقليم. وعلى صعيد آخر استمرت المساعي لإنقاذ واحد من أزمته مع البرلمان.

وقال شهود عيان إن انفجارا ضخما أعقبه دخان كثيف وقع في سكن للطلاب بجاكرتا من دون أن تعرف الأسباب. وقد طوقت الشرطة موقع الحادث. ويعيد هذا الحادث إلى الأذهان سلسلة من تفجيرات بالقنابل شهدتها العاصمة الإندونيسية ومدن أخرى العام الماضي وأسفرت عن مقتل نحو 40 شخصا. كما عثر على قنابل لم تنفجر في مواقع عدة بجاكرتا بعد ذلك.

في غضون ذلك قتل جندي إندونيسي وجرح آخران في هجوم مسلح نفذه مجهولون على موقع للشرطة في إقليم آتشه. وقال مصدر لم يذكر اسمه إن الحادث وقع نتيجة خلاف بين مجموعتين من الجيش والشرطة. وذكر المصدر أن الحادث أدى إلى توتر شديد بين الشرطة والجيش ويخشى أن يؤدي إلى مواجهات بينهما.

تحرك لإنقاذ واحد
عبد الرحمن واحد
على الصعيد السياسي ذكر وزير إندونيسي أن فريقا من سبعة وزراء يستعد لتقديم خطة سلام يمكن أن تجنب الرئيس عبد الرحمن واحد إجراءات العزل. فقد قال وزير الدفاع محمد محفوظ إن الفريق الوزاري لايزال يقيم عدة خيارات لإنهاء الأزمة السياسية في إندونيسيا.

وأكدت المصادر الإندونيسية أن من بين الخيارات المطروحة تقاسم السلطة بين واحد ونائبته ميغاواتي سوكارنو زعيمة أكبر أحزاب المعارضة وإجراء تعديل وزراي على ضوء ذلك. وأفادت أوساط سياسية أن تقاسم السلطة يحظى بتأييد كبير لدى قطاعات سياسية مهمة في البلاد باعتبار أنه يوسع قاعدة المشاركة في الحكم.

وتأتي تصريحات محفوظ في الوقت الذي لم يعلن فيه الرئيس الإندونيسي رغبته في التنازل عن جزء من صلاحياته لنائبته، رغم موافقته في الماضي على هذه الفكرة، بيد أن القرار الصادر منه في هذا الخصوص ظل -بحسب المصادر الإندونيسية- حبرا على ورق.

ويقول المراقبون إن تزايد الضغوط على الرئيس واحد في الآونة الأخيرة قد يدفعه لقبول تقاسم السلطة بدلا من أن يفقدها كليا إذا واصل البرلمان إجراءات العزل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة