نتائج انتخابات نيجيريا الاثنين واحتجاجات على التزوير   
الاثنين 10/6/1436 هـ - الموافق 30/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 0:37 (مكة المكرمة)، 21:37 (غرينتش)

أعلن رئيس اللجنة الانتخابية في نيجيريا أن النتائج الأولى للانتخابات التشريعية والرئاسية ستعلن اعتبارا من الاثنين، بعد أن تأخرت عمليات الاقتراع في بعض المكاتب بسبب مشاكل تقنية وأعمال عنف، فيما خرجت مظاهرات تندد بعمليات تزوير خاصة بولاية ريفرز الجنوبية.

وقال أتاهيرو جيغا في مؤتمر صحفي الأحد "نأمل بأن نتمكن من إعلان النتائج في الساعات الـ48 التي تلت إغلاق المكاتب مساء السبت وحتى قبل ذلك".

وعلقت اللجنة السبت عمليات الاقتراع في بعض المكاتب بسبب تأخير في تسليم اللوازم الانتخابية ومشاكل تقنية ناتجة من استخدام النظام البيومتري للمرة الأولى، وجرت هذه العملية مجددا الأحد.

وأوضح جيغا أن هذه المشاكل التقنية سجلت في 348 مكتب اقتراع من أصل 150 ألفا في جميع أنحاء البلاد، لافتا إلى أن عمليات الفرز بدأت في المكاتب التي لم تشهد أي إعاقة.

وأضاف جيغا أنه يشعر بالقلق بشأن مزاعم عن وقوع تجاوزات في التصويت بولاية ريفرز الجنوبية المنتجة للنفط، حيث تظاهر الآلاف من المؤيدين لحزب المؤتمر التقدمي الأحد في بورت هاركورت (جنوب) منددين بعمليات التزوير ومطالبين بإلغاء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وتعتبر ريفرز خزان الإنتاج النفطي في نيجيريا ولاية أساسية في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها الرئيس المنتهية ولايته غودلاك جوناثان والمعارض محمد بخاري، مرشح المؤتمر التقدمي.

وطالب جيغا "جميع النيجيريين التزام الهدوء في انتظار النتائج"، مبديا خشيته من أعمال عنف انتخابية على غرار ما حصل في العام 2011.

video

عنف ومشكلات تقنية
وشهدت عمليات التصويت في 120 ألف مركز اقتراع بجميع أنحاء نيجيريا السبت عدة مشكلات، فقد تعطلت أجهزة قراءة بطاقات الهوية والتي تمت الاستعانة بها لمنع التزوير الذي شاب انتخابات سابقة، فيما استمرت العملية الانتخابية ببعض المراكز.

وتوجه الناخبون في حوالي 300 مركز تصويت مجددا الأحد إلى صناديق الاقتراع، وأعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة أن التصويت علق في هذه المراكز -من أصل 150 ألفا في جميع أنحاء نيجيريا- نتيجة خلل نظام التدقيق الإلكتروني الذي اعتمد للمرة الأولى وبهدف تجنب التزوير الانتخابي.

وتعد الانتخابات -ويبلغ عدد الناخبين المسجلين فيها 56.7 مليون شخص- الأكثر تنافسية منذ الاستقلال، وفي الرئاسية يخوض الرئيس المنتهية ولايته غودلاك جوناثان (57 عاما) المسيحي المتحدر من الجنوب ومحمد بخاري المسلم المتحدر من الشمال (72 عاما) والمرشح عن المعارضة السباق وسط تنافس شديد.

ولم يخل الموعد الانتخابي من حوادث أمنية، حيث شنت حركة بوكو حرام عدة هجمات على الناخبين بشمال شرق البلاد، فقتل ثلاثة بولاية يوبي و11 في ولاية جومبي المجاورة بينهم مرشح من المعارضة للانتخابات البرلمانية.

وندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالهجمات التي تشنها "بوكو حرام وآخرون حاولوا تعطيل" الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وهنأ النيجيريين بتنظيم انتخابات تجري "بهدوء عموما وبطريقة منظمة"، مشيرا إلى أن النيجيريين أظهروا الكثير من المثابرة عبر التوجه إلى صناديق الاقتراع "رغم هذا العنف، حسب قوله

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة