بلير: الغضب بشأن العراق سينتهي باستقالتي   
الأحد 1428/2/15 هـ - الموافق 4/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:09 (مكة المكرمة)، 11:09 (غرينتش)

سياسة توني بلير في العراق عجلت برحيله قبل الأوان (الفرنسية-أرشيف)
قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن معظم الغضب العام بشأن حرب العراق -الذي ساعد على تآكل أغلبيته البرلمانية- انصب عليه وسينتهي فور تركه المنصب.

ورفض بلير -في مقابلة مع صحيفة ذي أوبزيرفر- الحديث عن تنظيم انتخابات مبكرة بعد استقالته المتوقعة خلال شهور، قائلا إنه يتوقع أن يمر "وقت كبير" قبل إجراء الانتخابات العامة المقبلة.

وكان رئيس الوزراء البريطاني أعلن السنة الماضية أنه سيقدم استقالته قبل نهاية المدة المحددة لحكومته، وذلك بعدما تصاعدت الاحتجاجات على تورطه مع الولايات المتحدة في غزو العراق.

وأكد بلير أن الغضب من سياسته في العراق والسخط على تدبير حكومته للخدمات العامة وسلسلة من فضائح سوء الإدارة، كل ذلك أثار شقاقا داخل حزب العمال دفعه إلى أن يعلن العام الماضي أنه سيستقيل قبل حلول سبتمبر/أيلول المقبل، على الرغم من أنه لم يحدد موعدا لذلك بعد.

ومن المفترض أن يسلم بلير السلطة لوزير المالية غوردن براون في ظل توقعات من معظم المحللين السياسيين بأن الانتخابات المقبلة ستجرى عام 2009.

واعترف بلير بأن رحيله المعلن مسبقا سبب مشكلات لحزب العمال، لكنه قال إن الأزمة كانت ستكون أكبر لو لم يعلن اعتزامه الاستقالة.

وذكر بلير باستقالة رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر عام 1990 بعد احتجاجات كبيرة داخل حزبها (المحافظين)، وقال إنها تجاهلت النداءات برحيلها وفي الأخير "تم رميها خارجا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة