برهان غليون   
الأحد 1432/10/21 هـ - الموافق 18/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:27 (مكة المكرمة)، 14:27 (غرينتش)
غليون اختير رئيسا للمجلس الوطني الانتقالي السوري (الجزيرة)

أكاديمي وسياسي سوري معارض مقيم في فرنسا، برز خلال الاحتجاجات السورية المطالبة بإسقاط نظام بشار الأسد ووقع عليه الاختيار رئيسا للمجلس الوطني الانتقالي السوري الذي تشكل في الخارج.

ولد برهان غليون بمدينة حمص عام 1945 حيث أنهى مرحلة تعليمه الإعدادي والثانوي، قبل أن ينتقل إلى دمشق دارسا للفلسفة وعلم الاجتماع.

توجه سنة 1969 إلى فرنسا لإكماله تعليمه العالي، فكان أن حصل على دكتوراه دولة في علم الاجتماع السياسي، من جامعة باريس الثامنة سنة 1974 ثم دكتوراه الدولة في الفلسفة والعلوم الإنسانية، جامعة باريس الأولى "السوربون"، 1982.

عمل غليون أستاذا لمادة علم الاجتماعي السياسي بجامعة الجزائر، ثم عاد لفرنسا ليعمل لاحقا أستاذا لعلم الاجتماع السياسي ثم أستاذا للحضارة والمجتمع العربي بجامعة السوربون، ورئيسا لمركز دراسات الشرق المعاصر فيها.

يعد غليون أحد المساهمين في النقاش الفكري والسياسي الراهن بشأن مستقبل العالم العربي وسوريا بشكل خاص التي عارض نظامها

ينشط الأكاديمي السوري -المقيم بباريس- بالعديد من المؤسسات الفكرية على رأسها الرابطة الفرنسية للدراسات العربية، و"الجمعية الدولية لعلم الاجتماع". كما أنه عضو بكل من هيئة تحرير مجلة "الشعوب المتوسطية"، و"الدراسات الشرقية".

يعد غليون أحد المساهمين في النقاش الفكري والسياسي الراهن بشأن مستقبل العالم العربي وسوريا بشكل خاص التي عارض نظامها، وأغنى المكتبة العربية بسلسلة من المؤلفات منها ما اهتم بالواقع السياسي لبلاده كـ"الاختيار الديمقراطي في سوريا"، أو للأمة العربية ككتاب "العرب وتحولات العالم"، و"المحنة العربية.. الدولة ضد الأمة"، فيما اختصت كتب أخرى بمعالجة قضايا فكرية وسياسية محددة منها "اغتيال العقل" و"مجتمع النخبة" و"الإسلام والسياسة.. الحداثة المغدورة" (باللغة الفرنسية).

ورغم اختيار غليون رئيسا للمجلس الوطني الانتقالي السوري الذي شكلته مجموعة من الشخصيات السورية المعارضة اجتمعت في أنقرة في نهاية اغسطس/آب 2011، فإن المعارضين للحكم في سوريا لم يتفقوا على هذا الاختيار، كما أنهم لم يتفقوا على هذا المجلس أيضا.

في أواسط سبتمبر/أيلول أعلنت الخارجية الفرنسية أن مكتب الوزير استقبل غليون بوصفه معارضا سوريا للتباحث بشأن الأوضاع في سوريا، وهو ما أثار تكهنات حول جهود قد تبذلها باريس لتقديم المفكر السوري كزعيم سياسي مستقبلي في بلاده في حال سقوط النظام الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة